hamburger
userProfile
scrollTop

ترامب يختار "عدو الصين".. من هو مايك والتز مستشار الأمن القومي الجديد؟

ترجمات

منصب مستشار الأمن القومي من أبرز المناصب نفوذا في البيت الأبيض (رويترز)
منصب مستشار الأمن القومي من أبرز المناصب نفوذا في البيت الأبيض (رويترز)
verticalLine
fontSize

طلب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب من النائب الجمهوري مايك والتز، الذي يتمتع بخبرة عسكرية كبيرة كجندي سابق في القوات الخاصة وخدم في أفغانستان والشرق الأوسط وإفريقيا، أن يكون مستشاره للأمن القومي، بحسب ما نقلته وول ستريت جورنال.

ويعد منصب مستشار الأمن القومي من أبرز المناصب نفوذا في البيت الأبيض، حيث يُعين من قبل الرئيس دون الحاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ، ويكون مسؤولا عن التنسيق بين وكالات الأمن القومي وتقديم الاستشارات للرئيس.

من هو مايك والتز؟

مايك والتز، البالغ من العمر 50 عاما، هو عضو جمهوري في الكونغرس يمثل الدائرة السادسة في ولاية فلوريدا منذ عام 2019. يُعرف بمواقفه الصارمة تجاه الصين وانتقاداته لحلف شمال الأطلسي.

كان والتز جنديا في القوات الخاصة "القبعات الخضراء"، وشارك في مهام قتالية في مناطق عدة، حيث نال 4 ميداليات برونزية، منها 2 لشجاعته في القتال.

وفي إحدى أبرز مهماته، قاد فرق البحث عن الجندي الأميركي الهارب بو بيرجدال، معبرا عن رفضه لتصنيف بيرجدال كبطل من قبل الرئيس باراك أوباما آنذاك.

بعد خدمته العسكرية، انتقل والتز إلى مجال السياسات الدفاعية، حيث عمل كمدير لسياسات الدفاع في البنتاغون تحت إشراف وزيري الدفاع دونالد رمسفيلد وروبرت جيتس، وساهم في تنفيذ سياسات الدفاع التي اعتمدتها إدارة الرئيس جورج بوش.

مسيرته السياسية في الكونغرس

انتُخب والتز للكونغرس عام 2019، ليصبح أول عضو من قوات "القبعات الخضراء" يدخل مجلس النواب.

وشارك في لجان مؤثرة، منها لجنة القوات المسلحة، ولجنة الاستخبارات، ولجنة الرقابة والمساءلة، حيث ركز على تعزيز الجاهزية العسكرية ودعم المحاربين القدامى.

قاد جهودًا للحد من الاعتماد الأميركي على الصين في الموارد الحيوية وحماية الجامعات الأميركية من التجسس الصيني، وكان جزءا من فريق العمل الخاص بالصين في مجلس النواب.

العلاقة مع ترامب

وصف والتز بالعلاقة الوثيقة مع ترامب، فقد شغلت زوجته جوليا نشيوات منصب مستشارة الأمن الداخلي لترامب، مما زاد من توطيد علاقته بالإدارة.

عرف بدعمه لسياسات ترامب خاصة في الدفاع الوطني والحد من النفوذ الصيني، وهي قضايا اعتبرها ترامب من أولويات فترة ولايته.

مواقفه تجاه الصين

يرى والتز الصين تهديدا استراتيجيًا للولايات المتحدة، ويدعو لتقليل الاعتماد على المعادن الحيوية الصينية، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز التحالفات الدولية لمواجهة نفوذها. ويشدد على اتخاذ تدابير لحماية المؤسسات الأكاديمية والبحثية من محاولات الصين للتجسس والاختراق.

رؤيته للشرق الأوسط

في الشرق الأوسط، يعتبر والتز إيران مصدرا رئيسيًا لزعزعة الاستقرار، ويدعم فرض عقوبات صارمة عليها.

كما يدعم بقوة العلاقات الأميركية الإسرائيلية، مؤكدًا أهمية التعاون الأمني بين البلدين.

وفقا للصحيفة، فإن اختيار والتز كمستشار للأمن القومي يأتي في سياق سعي ترامب إلى تعزيز الدفاع الأميركي ضد التهديدات الخارجية.