hamburger
userProfile
scrollTop

لابيد: غموض حول عدم رد نتانياهو على مقترح صفقة الأسرى

المشهد

غضب في إسرائيل بسبب فشل الأخيرة في الرد على أحدث مقترحات إطلاق سراح الأسرى (رويترز)
غضب في إسرائيل بسبب فشل الأخيرة في الرد على أحدث مقترحات إطلاق سراح الأسرى (رويترز)
verticalLine
fontSize

في تصريح مستجد، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، إنّ وسطاء رفيعي المستوى في اتفاق وقف إطلاق النار، اتصلوا به ليسألوه عما إذا كان يعرف سبب عدم رد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حتى الآن على الاقتراح الأخير للتوصل إلى اتفاق، بحسب تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وقال لابيد: "خلال الأيام القليلة الماضية تحدثت مع وسطاء على أعلى مستوى في المفاوضات، وقالوا لي نحن لا نفهم ما حدث، "حماس" قبلت الشروط التي وضعها نتانياهو".

وبحسب تقرير إخباري بثته القناة 12 الإسرائيلية أمس، فإنّ "شخصيات بارزة للغاية في مصر، نقلت إلى نظرائها الإسرائيليين خيبة أملهم وإحباطهم وغضبهم، بسبب فشل إسرائيل بعد 8 أيام، في الرد على أحدث مقترحات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى التي تدعي "حماس" أنها قبلتها".

وبحسب ما نقل التقرير التلفزيوني عن مسؤولين مصريين كبار لم يُكشف عن أسمائهم، قال هؤلاء: "بفضل ضغوط كبيرة، تمكنا من إقناع "حماس" بالموافقة على 98% من مطالب نتانياهو، لكنّ إسرائيل لم تردّ بعد بإجابة مناسبة، وكل ما نسمعه هو أنّ نتانياهو يريد شيئًا آخر.. هذا سلوك غريب وغير مقبول".

وقال المسؤولون المصريون، إنّ "هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق وتأمين إطلاق سراح ما لا يقل عن 10 أسرى أحياء، وإسرائيل ببساطة تدير ظهرها".

اتفاقات مرحلية

وفي الواقع، لقد استبعد نتانياهو علنًا أيّ اتفاقات مرحلية أخرى لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى، وهو يطالب بدلًا من ذلك باتفاق شامل يتم بموجبه إطلاق سراح جميع الأسرى الذين تحتجزهم "حماس" دفعة واحدة، إلى جانب مطالب أخرى بما في ذلك تجريد غزة من السلاح. ومن مطالب نتانياهو الأخرى، أن تحكم غزة قوات عربية لا تنتمي إلى "حماس" ولا إلى السلطة الفلسطينية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أمس، إنّ الدوحة لم تتلقّ بعد ردًا من إسرائيل على الاقتراح الأخير لوقف إطلاق النار، والذي قال إنه "يلبي جميع مطالب إسرائيل تقريبًا" و"إنّ الكرة الآن في ملعب إسرائيل، ويبدو أنها لا تريد التوصل إلى اتفاق".

واجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني أمس لفترة وجيزة، لكن ورد أنه لم يناقش الرد على الاقتراح الحالي.