بهدف إعادة هيكلة حزب "الوحدة الوطنية - أزرق أبيض" في إسرائيل وتعزيز الطابع الديمقراطي داخله، أعلن الحزب الذي يتزعمه وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني غانتس عن فتح أبوابه أمام عموم المواطنين للانضمام إلى صفوفه، وذلك اعتبارا من اليوم الاثنين في إطار ما وصفه بـ"حملة التحول الديمقراطي" داخل الحزب.
حزب بيني غانتس
جاء هذا الإعلان في وقت يشهد فيه الحزب سلسلة من التغييرات الجوهرية، أبرزها إعلان عضو الكنيست غادي أيزنكوت الذي يُعد الرجل الثاني بعد غانتس، نيته مغادرة الحزب والكنيست خلال الفترة القريبة المقبلة.
وأكد عضو الكنيست ماتان كاهانا، أحد أبرز الوجوه السياسية في الحزب، قراره هو الآخر بالرحيل، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وفي سياق توضيحه لطبيعة المرحلة المقبلة، شدد غانتس على عزمه المضي قدما في خطوات لإرساء الديمقراطية داخل الحزب، مشيرا إلى نيته تنظيم انتخابات تمهيدية لاختيار قيادة جديدة خلال الأشهر المقبلة.
وتعتبر هذه الخطوة الأولى من نوعها منذ تأسيس الحزب، وتشير إلى مساع لإعادة تشكيل بنيته التنظيمية وتوسيع قاعدته الشعبية.
قيادة جديدة للحزب
وكان الحزب قد أصدر بيانا في يونيو قدم من خلاله الخطوط العريضة لهذه المبادرة، مشيرا إلى أنها تتضمن "فتح صفوف الحزب أمام المشاركة العامة" وتجديد مجلسه القيادي بشكل موسع.
كما نص البيان على إجراء انتخابات داخلية لاختيار قيادة الحزب الجديدة، إلى جانب إعادة تشكيل لجنة التدقيق وباقي الهيئات التنظيمية.
وأشار البيان إلى أن تنفيذ هذه العملية سيكون بقيادة فريق عمل متنوع، ما يعكس توجها نحو إشراك شرائح مختلفة من المجتمع الإسرائيلي في إعادة صياغة توجهات الحزب وتركيبته القيادية، في وقت يشهد فيه المشهد السياسي في إسرائيل تحولات لافتة قد تعيد خلط الأوراق على الساحة الحزبية.