أكّدت وكالة مكافحة الإرهاب في الهند اليوم الخميس أنها ألقت القبض على 4 أشخاص جدد، من بينهم 3 أطباء، على صلة بتفجير سيارة وقع الأسبوع الماضي وتسبب في سقوط قتلى بنيودلهي.
الهجوم الأول من نوعه
يعد هذا الهجوم هو الأول من نوعه في العاصمة الخاضعة لإجراءات أمنية مشددة منذ ما يربو على 10 أعوام.
وأسفر التفجير الذي حدث باستخدام سيارة ملغومة عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 32 آخرين خارج الحصن الأحمر التاريخي يوم العاشر من نوفمبر.
وقالت وكالة التحقيقات الوطنية إنه جرى تحديد هوية "المتهمين الرئيسيين" الـ4 وهم الطبيب مزمل شاكيل جاناي والطبيب عادل أحمد راذر ومفتي عرفان أحمد واجاي، وهم من سكان الشطر الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، والطبيب شاهين سعيد من مدينة لوكناو بشمال البلاد.
وذكرت الوكالة في بيان على موقعها الإلكتروني "اضطلعوا جميعا بدور رئيسي في الهجوم الإرهابي"، ولم تتطرق إلى مزيد من التفاصيل حول الاتهامات الموجهة لهم.
وكان جاناي وراذر وواجاي محتجزين لدى شرطة جامو وكشمير التي ألقت القبض عليهم الأسبوع الماضي بزعم انتمائهم إلى خلية إرهابية مرتبطة بجماعتي جيش محمد وأنصار غزوة الهند المتشددتين، ومعقلهما في باكستان.
ونفت عائلاتهم الاتهامات في حينها، مؤكدة براءتهم. ولم يرد شقيق سعيد على طلب من رويترز للتعليق اليوم.
وكانت وكالة التحقيقات الوطنية أعلنت أنها ألقت القبض على شخصين آخرين يومي الأحد والاثنين. وحددت هويتهما، وهما أمير رشيد علي، الذي ذكرت أن السيارة كانت مسجلة باسمه، وجاسر بلال واني، الذي قالت إنه قدم مساعدة فنية للانتحاري عمر النبي، وهو طبيب أيضا.