hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - أسطول الصمود العالمي يقترب من منطقة الخطر الإسرائيلي

المشهد

أسطول الصمود العالمي يقترب من غزة (رويترز)
أسطول الصمود العالمي يقترب من غزة (رويترز)
verticalLine
fontSize

ساعات حاسمة وأيام تمضي وتحبس معها الأنفاس.. 50 سفينة إغاثة دولية تقترب شيئًا فشيئًا من قطاع غزة في عرض البحر، وسط ترقب لمصيرها وطبيعة الرد الإسرائيلي عليها. وبالفعل، شرع أسطول الصمود العالمي في المرحلة الأكثر خطورة من مهمته لكسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وتقديم المساعدات المنقذة للحياة للفلسطينيين.

أسطول الصمود العالمي يقترب من غزة

وفي السياق، قال المتحدث باسم أسطول الصمود العالمي اليوم الثلاثاء، إن "الأسطول يتواجد الآن على بعد نحو 150 ميلًا بحريًا من قطاع غزة، وهو في صدد الدخول إلى منطقة شديدة التنافس وعالية المخاطر".

من جهته، قال الناشط الهولندي روس يكيما في مقطع فيديو مصور: "نحن الآن نقترب من الـ150 ميلاً بحريًا، وهي النقطة التي من المعروف أن إسرائيل تستولي بعدها على السفن".

وحتى صباح يوم أمس الإثنين، كانت أكثر من 49 سفينة تحمل وفودًا من نشطاء السلام من جميع أنحاء العالم على بعد ما يزيد قليلًا عن 300 ميل بحري من غزة، والتي من المتوقع أن تدخل المنطقة "عالية الخطورة" خلال الـ24 إلى 48 ساعة القادمة.

وترافق الأسطول الإنساني الآن سفن بحرية من 3 دول، إسبانيا وإيطاليا وتركيا، كسفن معنية بالمرافقة الأمنية والحماية العسكرية.

وزارة الخارجية الإسرائيلية تعلق

إلى ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، وثائق قالت إن "القوات الإسرائيلية استعادتها من غزة، مما يؤكد الدور المباشر لحماس في تنظيم أساطيل متعددة على مر السنين". وقالت الوزارة في بيان، إن "الوثائق تظهر وجود رابط مباشر بين أسطول الصمود العالمي وحماس، من خلال أذرعها الخارجية".

وقالت الوزارة إن "الحزب الشيوعي الفلسطيني، الذي صنفته القدس في عام 2021 لعلاقاته بالإرهاب، يعمل كهيئة تمثيلية لحماس في الخارج، ويعمل بحكم الأمر الواقع كسفارات لحماس".

وتتضمن وثيقة أخرى، أسماء عناصر من الحزب الشيوعي الفلبيني، بما في ذلك زاهر بيراوي، الذي قاد حملات لأكثر من عقد من الزمان وعمل في السابق متحدثا باسم أسطول مافي مرمرة عام 2010، بحسب التقارير العبرية.

ونشرت وزارة الخارجية صورًا تظهر بيراوي مع نشطاء الأسطول، بما في ذلك غريتا ثونبيرغ، وكذلك مع كبار نشطاء "حماس".

هل تُهاجم إسرائيل أسطول الصمود العالمي؟

وذكرت هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، أن البحرية الإسرائيلية تستعد للاستيلاء على القوارب الـ50 المشاركة في أسطول الصمود، مع اقترابها من منطقة الاعتراض في البحر الأبيض المتوسط.

ومن الجدير ذكره أن منطقة الاعتراض، هي منطقة مخصصة يمكن للقوات البحرية فيها إيقاف وتفتيش السفن التي تقترب من الساحل المحاصر أو تغادره، بحسب المصادر العبرية.

وفي 26 يوليو، اعترضت القوات البحرية الإسرائيلية سفينة مساعدات "حنظلة" بالقرب من غزة، وأعادت توجيهها إلى ميناء أشدود، بعد أن وصلت إلى مسافة 70 ميلًا بحريًا تقريبًا من الساحل، وهو ما يفسر المخاوف من مصير أسطول الصمود العالمي، بعد اقترابه من منطقة الخطر الإسرائيلي.