تواصل الأجهزة الأمنية في مصر التحقيق في حادث مكتب بريد العوايد في منطقة عزبة سكينة بمحافظة الإسكندرية.
حادث مكتب بريد العوايد أثار الجدل في مصر
وخلال الساعات الماضية تصدر حادث مكتب بريد العوايد البحث على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت تفاصيل عن محاولة السرقة الفاشلة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن حادث مكتب بريد العوايد كان عبارة عن محاولة سرقة للمكتب بطريقة سينمائية.
وقام اللصوص بحفر نفق داخل أحد المساجد الملاصقة للمكتب في المنطقة، ومع الاقتراب أكثر وأكثر من موقع المكتب قاموا بهدم جزء من جداره لتدوي بعد ذلك صافرات الإنذار قبل أن يفر اللصوص من موقع الحادث.
وكانت الواقعة بدأت عندما تلقى قسم شرطة الرمل ثان، بلاغا يفيد بوقوع محاولة لسرقة مكتب بريد العوايد، لينتقل بعدها ضباط من وحدة المباحث إلى موقع البلاغ، ولكن اللصوص كانوا قد غادروا المكان.
وبعد تفتيش موقع البلاغ اكتشفت القوات الأمنية وجود آثار حفر في أحد جدران المبنى.
هذا ويواصل ضباط المباحث جهودهم في محاولة لضبط الجناة والكشف عن تفاصيل الواقعة، وأيضا فحص كاميرات المراقبة التي تحيط بالمكتب والمسجد.
وتم تحرير محضر بالواقعة وعرضها على جهات التحقيق.
وكانت مديرية الأوقاف بالإسكندرية قد قررت تشكيل لجنة للتفتيش بشكل عاجل في الواقعة.
وأشارت التقارير الإعلامية المصرية إلى أن لجنة التحقيق العاجل بدأت يوم السبت الماضي التحقيق في الواقعة.
وأكدت التقارير أنه تم العثور على بعض الخدوش في الجدار الذي يفصل بين المسجد ومكتب البريد، كما نفت في الوقت ذاته وقوع أي سرقات أو تلف في المسجد.
وكان اللصوص يظنون أن المسجد سيكون خاليا، ولكنهم تفاجأوا بقدوم المؤذن، وهو ما دفعهم إلى الفرار من الموقع.
وتواصل الأجهزة الأمنية في مصر التحقيق في الواقعة من أجل تحديد المسؤولين وتحويلهم إلى المحاكمة.