hamburger
userProfile
scrollTop

ماذا يحدث بين فرنسا وروسيا؟ سيناريوهات مخيفة

ترجمات

توقعات بتوتر كبير بين فرنسا وروسيا (رويترز)
توقعات بتوتر كبير بين فرنسا وروسيا (رويترز)
verticalLine
fontSize
ماذا يحدث بين فرنسا وروسيا؟ سؤال يحتاج إلى جواب واضح ومقنع للذين يبحثون في الصحف والمقالات عن أجوبة للتصرحات الفرنسية التي تحدث عن مواجهة مع روسيا. فالصحف الفرنسية ركزت في الأيام الأخيرة على هذا الملف خصوصا مع ظهور تصريحات لافتة لمسؤولين عسكريين من الصف الأول حذروا من اقتراب المواجهة المؤجلة.

ماذا يحدث بين فرنسا وروسيا؟

هل نُعِدّ الفرنسيين، والأوروبيين عمومًا، بهدوء لحرب مع روسيا؟

هذا واحد من العناوين التي نشرتها الصحافة الفرنسية في الساعات الأخيرة في سياق حديثها عما يحدث بين فرنسا وروسيا مركزة على التطورات الأخيرة بين الطرفين.

يوم الثلاثاء الماضي وفي سياق الحديث عما يحدث بين فرنسا وروسيا، صرّح رئيس أركان الدفاع أمام مؤتمر رؤساء البلديات الفرنسية بأن على البلاد أن تستعيد "قدرتها على تقبّل المعاناة من أجل حماية هويتنا" وأن تكون مستعدة "لفقدان أبنائنا".

وكان رئيس أركان الدفاع قد أعلن في 22 أكتوبر، أمام أعضاء لجنة الدفاع، أن على فرنسا أن تكون "مستعدة لمواجهة بعد 3 أو 4 سنوات" مع روسيا.

خلال خطابه في مؤتمر رؤساء بلديات فرنسا يوم الثلاثاء 18 نوفمبر، حذّر رئيس أركان الدفاع الفرنسي، الجنرال فابيان ماندون، من التهديد الروسي الذي يتجاوز الحرب في أوكرانيا. وقال: "روسيا تستعد لمواجهة مع بلداننا بحلول عام 2030".

أثار هذا الضابط الرفيع المستوى انطباعًا قويًا بتذكيره الجميع بأن الردع العسكري للبلاد يجب أن يرتكز على الالتزام الراسخ لجميع أعضائها.

قلق بالغ

وتقول صحف فرنسية إن المراقبين والخبراء يشعرون بقلق بالغ إزاء اقتصاد الحرب الروسي، الذي لا يزال يعمل بكامل طاقته، ويعوض الخسائر المادية التي تكبدها جراء الصراع في أوكرانيا.

ووفقًا لتقرير حديث نشره المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (إيفري)، والذي يستعرض توازن القوى بين أوروبا وروسيا، تضاعفت حصة الإنفاق العسكري من الناتج المحلي الإجمالي تقريبًا بين عامي 2021 و2025، حيث ارتفعت من 3.5% إلى 6.6%، وهو ما يمثل أكثر من ثلث إجمالي ميزانية الدولة. ونتيجة لذلك، "لا تزال الآلة العسكرية الروسية قوية وقادرة".

وحتى مع إعادة تسليح دول الناتو، فإن إنفاقها لا يُقارن بإنفاق روسيا. وتابع التقرير: "نحن على بُعد سنوات ضوئية من هذا، ولا يمكننا غض الطرف عنه وإقناع أنفسنا بأنه ليس خطيرًا. هناك قوة إمبريالية تُكرّس موارد هائلة لتركيع أوكرانيا - وليس من المؤكد أنها ستنجح. بتجديد جيشها بهذه الطريقة، ستُشكّل، موضوعيًا، تهديدًا بالغ الأهمية على حدودنا،" يوضح الجنرال أوليفييه دي بافينشوف، رئيس الأركان السابق للقوة الدولية لحلف شمال الأطلسي، وفق "ب أف أم تي في".

ومع ذلك، تتباين الآراء حول استعداد روسيا للتدخل وفق الجنرال أوليفييه دي بافينشوف، الذي يؤمن بأشكال الصراع الهجين، وقول: "دون عتبة الحرب لسنا في حالة حرب ولا في سلام مع روسيا. لسنا في زحف نحو حربٍ حتمية. إن صراع الإرادات الحقيقي ضروريٌّ لخوض الدول للحرب. هذا ليس السيناريو الأرجح".

ويعتقد رئيس الأركان السابق للقوة الدولية لحلف شمال الأطلسي أن أعمال زعزعة الاستقرار العدوانية التي تهدف إلى زيادة التوترات ستتضاعف.