هددت ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمقاضاة هانتر بايدن نجل الرئيس الأميركي السابق، مطالبةً بأكثر من مليار دولار كتعويض بعد أن ادعى أن جيفري إبستين، المُدان بالاعتداء الجنسي، هو من عرّفها على زوجها.
وأدلى بايدن بهذه التعليقات خلال مقابلة أُجريت معه في وقت سابق من هذا الشهر، انتقد فيها بشدة علاقات الرئيس بإبستين.
وقال في أحد التعليقات التي نفاها ترامب: "قدّم إبستين ميلانيا لترامب. الصلات بينهما واسعة وعميقة".
وقال محامو السيدة الأولى، التي تزوجت الرئيس الأميركي دونالد ترامب عام 2005، إنها عانت من "ضرر مالي ومعنوي جسيم" بسبب هذا الادعاء.
وفي رسالة أُرسلت إلى محامي هانتر بايدن، طالبوه بالتراجع عن هذا الادعاء والاعتذار، وإلا واجه دعوى قضائية بدفع تعويض "يتجاوز مليار دولار".
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت في يوليو أن وزيرة العدل بام بوندي أبلغت الرئيس دونالد ترامب في مايو بأن اسمه ظهر في ملفات التحقيق حول جيفري إبستين المدان بالاعتداء الجنسي.
وكان ترامب صديقا لإبستين في التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن الـ21، وظهر اسمه عدة مرات في سجلات الرحلات الجوية لطائرة إبستين الخاصة في التسعينيات. كما ظهرت أسماء ترامب وعدد من أفراد أسرته في دفتر اتصالات إبستين، إلى جانب مئات آخرين.