تحوّل مهرجان الموسيقى الحدث الفني الكبير الذي تنظمه فرنسا منذ عام 1982 إلى كابوس بعد أن شهد سلسلة من حوادث الاعتداءات التي استهدفت النساء بالأساس.
وتزامنًا مع الاحتفال بعيد الموسيقى الحدث الفني الكبير الذي يشارك فيها عشرات آلاف الفرنسيين انتشرت دعوات لاستعمال الحقن ضد النساء في فرنسا. فما القصة؟
حقن ومخدرات في حفل الموسيقى في فرنسا
وتحول حفل الموسيقى الذي يقام سنويا في 21 من يونيو إلى موعد للاعتداء على النساء باستعمال الحقن في فرنسا.
وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار النساء اللواتي تعرضن للهجوم باستعمال الحقن في فرنسا خلال مهرجان الموسيقى.
أثناء تقييمها لمهرجان الموسيقى، الذي أقيم مساء السبت في جميع أنحاء فرنسا، سلطت وزارة الداخلية الضوء على ظاهرة مثيرة للقلق بشكل خاص.
فبعد منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى "مهاجمة النساء والاعتداء عليهن خلال مهرجان الموسيقى"، تقدمت 145 ضحية من ضحايا الهجمات إلى الشرطة في فرنسا وخارجها.
وسجلت شرطة باريس 21 حالة في منطقة إيل دو فرانس، منها 13 حالة في باريس. وأضافت الوزارة: "نُقل بعض الضحايا إلى المستشفيات لإجراء اختبارات السموم".
وفي باريس، فُتحت 3 تحقيقات بعد أن أبلغت فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا، وفتى يبلغ من العمر 18 عامًا، وامرأة عن تعرضهم للحقن في 3 مواقع مختلفة في العاصمة، وفقًا لمكتب المدعي العام الذي أكد أن ثلاثتهم أصيبوا بوعكة صحية.
وقالت تقارير محلية إن أغلب الاعتداءات استهدفت فتيات قاصرات.
وأفادت الوزارة بأنه تم القبض على 12 شخصًا يُشتبه في كونهم مرتكبي اللدغات في فرنسا.
وفي أنغوليم، على سبيل المثال، أُلقي القبض على 4 أشخاص، ويُعتقد أنهم كانوا وراء حقن حوالي 50 شخصًا، وفقًا لمصدر في الشرطة.
ولم يقع الكشف عن طبيعة المواد التي تم حقن النساء بها في فرنسا فيما رشح البعض أن تكون مواد مخدرة.