hamburger
userProfile
scrollTop

"نمر الأسد" الذي لاحقته المجازر.. من هو سهيل الحسن؟

وكالات

سهيل الحسن يُعرف بلقبه الشهير "النمر" (إكس)
سهيل الحسن يُعرف بلقبه الشهير "النمر" (إكس)
verticalLine
fontSize

رغم مرور أكثر من 4 أشهر على سقوط نظام بشار الأسد، لا تزال شخصيات النظام السابق محط اهتمام وبحث، وعلى رأسها اللواء سهيل الحسن، أحد أبرز وجوه المؤسسة العسكرية في عهد الأسد، والذي يُعرف بلقبه الشهير: "النمر".

من هو سهيل الحسن؟

ولد سهيل الحسن عام 1970 في إحدى قرى جبلة الساحلية، وتخرج في أكاديمية القوات الجوية في حمص عام 1991، وعمل في سلاح الجو قبل أن ينضم إلى دائرة الاستخبارات الجوية، حيث شارك لاحقا في معارك ضد تنظيم "القاعدة".

مع انطلاق الثورة السورية عام 2011، تولى سهيل الحسن تدريب قوات العمليات الخاصة، وسرعان ما تم تكليفه بقيادة حملات عسكرية لقمع التظاهرات، خصوصا في اللاذقية، قبل أن يُمنح قيادة "قوات النمر" في 2013، وهي وحدة خاصة أصبحت رمزا للعنف الميداني في سوريا.

ارتبط اسم سهيل الحسن بمجمل الجرائم التي ارتكبت في المدن السورية، لا سيما في حلب والغوطة وإدلب، حيث اتُهم بإصدار أوامر قصف المدنيين بـ"البراميل المتفجرة". وقد اعتبره البعض أداة الأسد الرئيسية لترهيب المناطق الخارجة عن السيطرة.

بطل وهمي

عمل الإعلام الرسمي السوري على تلميع صورته، ووصفه بـ"أسطورة الميدان"، في محاولة لبناء رمز يمكن أن يلتف حوله الموالون.

وتكرر ظهوره في معارك اعتبرها النظام "حاسمة" مثل حلب، وحمص، والبادية، والغوطة الشرقية.

أُدرج سهيل الحسن على قائمة العقوبات الأوروبية، ووصفته صحيفة دير شبيغل الألمانية بأنه "مجرم حرب"، كما كشفت تقارير غربية أن بوتين كان يدرس خيار الدفع به كورقة بديلة للأسد في تسوية محتملة.

عادت أنباء سهيل الحسن إلى السطح في ديسمبر 2024، بعد أن قاد القوات الخاصة خلال تصديها لهجوم المعارضة على مدينة حماة.

وقد تداولت وسائل إعلام معارضة صورا تظهر إصابته إثر استهدافه بطائرة مسيّرة في جبل زين العابدين.

صورة سهيل الحسن مصابا، التي نشرتها "إدارة العمليات العسكرية"، شكّلت لحظة رمزية لسقوط أحد أعمدة النظام الذي بنى سمعته على الدم والخوف.