حسم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الجدل حول مستقبل مايك بومبيو ونيكي هيلي في الفترة المُقبلة، بعد أن كتب على موقع التواصل الاجتماعي المملوك له "تروث سوشيل" قائلاً إنه لن يكون لهما أدوار في إدارته المقبلة.
مايك بومبيو كان يتولى منصب وزير الخارجية الأميركي خلال فترة رئاسة ترامب الأولى التي كانت ما بين عامي 2016 و2020، وأشارت التقارير إلى أن بومبيو كان ينوي الترشح ضد ترامب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة.
ولكن وزير الخارجية السابق لم يُقدم على الترشح، إلا أن ترامب أخبر الدائرة القريبة منه أنه لا يثق في نوايا بومبيو وأنه قد لا ينفذ سياسته للبلاد في حال أسند إليه أي دور في الإدارة.
أما نيكي هيلي والتي كانت تتولى منصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في عهد ترامب، فأقدمت بالفعل على منافسة ترامب خلال الانتخابات التمهيدية وحققت نجاحات في أكثر من ولاية قبل أن تعلن انسحابها من أمامه.
ورغم أن هيلي أعلنت دعمها لترشح ترامب لرئاسة الولايات المتحدة، إلا الرئيس الجمهوري الجديد حسم الأمر بالنسبة لها وقال إنها لن تتولى أيّ منصب في إدارته.
مايك بومبيو ونيكي هيلي
وكشفت شبكة "سي إن إن" في تقرير لها أن ترامب الذي يعكف حاليًا على تشكيل الفريق الذي سيدير البلاد من خلاله استبعد بشكل حاسم احتمالية تولي أي من الشخصيتين البارزتين في الحزب الجمهوري أي دور خلال السنوات المقبلة.
ورغم اعتراف ترامب بدورهما الوطني خلال تدوينته، إلا أن التقارير كشفت أنه يريد الاستعانة بفريق آخر، وذلك بعد فوزه في سباق شرس أمام نائبة الرئيس ومرشحة الحزب الجمهوري كامالا هاريس في الانتخابات التي أُجريت في 5 نوفمبر الماضي.
واكتسح ترامب هاريس في كل الولايات المتأرجحة والتي تحدد بشكل كبير من يجلس في البيت الأبيض خلال السنوات الأربع المقبلة، حيث حصل ترامب على 312 صوتا من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 226 صوتا لصالح هاريس.