انتشر بشكل كبير على بعض المواقع الإخبارية اللبنانية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي خبر مفاده بأن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سيزور معراب اليوم الأربعاء للقاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع. وبدأ الناشطون على مواقع التواصل يبحثون عن "حقيقة لقاء جنبلاط وجعجع في معراب".
ما حقيقة لقاء جنبلاط وجعجع في معراب؟
وفي هذا الإطار، أكد الكاتب والصحفي سيمون أبو فاضل لبرنامج استوديو العرب على قناة ومنصة "المشهد" أن "الخبر كان صحيحا وأن النائب راجي السعد في اللقاء الديمقراطي أبلغه أن اللقاء بين جنبلاط وجعجع سيحصل الأربعاء، لكنه عاد وأبلغه في بداية الحلقة أن اللقاء قد تأجل لأسباب غير معروفة إلى موعد لاحق".
وأكد أبو فاضل أن البحث كان سيتطرق لموضوع رئاسة الجمهورية، خصوصا وأن هناك توافقا بين "القوات اللبنانية" وجنبلاط على عدم دعم السفير السابق العميد جورج خوري للرئاسة بسبب ارتباط اسمه بأيام الوجود السوري في لبنان.
وأضاف أن "كلام مستشار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب المعين حديثا مسعد بولس بشأن التمهل والتريث بموضوع الانتخابات الرئاسية وانتظار بداية العهد الأميركي الجديد قد أدى إلى تأجيل اللقاء بين جعجع وجنبلاط، خصوصا وأن موقف مسعد بولس قد يلعب دورا بعدم حصول الانتخاب للرئيس اللبناني في جلسة 9 يناير التي حددها رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لهذه الغاية، وبالتالي حصول الجلسة من دون تأمين النصاب، بعدما كان الحديث بين جعجع وجنبلاط سيؤدي إلى حصول جلسة فعلية لانتخاب رئيس".
في المقابل، أصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بيانا أكد فيه عدم صحة ما يتم تداوله عن لقاء مرتقب بين جنبلاط وجعجع في معراب، مشددا على أن تحديد موعد اللقاء سيقرره الطرفان وفق برنامجهما اليومي وسيعلنان عنه وسيبلّغ به الإعلام لتغطيته.