وجه الادعاء الكندي تهمة القتل العمد لسائق سيارة يبلغ من العمر 30 عاما لقتله نحو 11 شخصا وإصابة العشرات في حادث دهس خلال مهرجان للجالية الفلبينية في المدينة الواقعة بغرب كندا.
سائق سيارة يدهس حشدا بكندا
شرطة فانكوفر ذكرت في منشور على موقع "إكس" أن ممثلي الإدعاء بإقليم كولومبيا البريطانية قاموا بتوجيه 8 تهم بالقتل من الدرجة الثانية إلى سائق السيارة كاي جي آدم ولافتا إلى إمكانية توجيه اتهامات جديدة له.
وبعد ساعات من القبض عليه في موقع الحادث مثل سائق السيارة أمام المحكمة حيث لم تظهر وثائق المحكمة أي إقرار بالذنب.
السلطات الكندية وصفت لو بأنه له تاريخا طويلا من المشاكل المتعلقة بالصحة العقلية كما أشارت الشرطة إلى عدم وجود أي دلائل على شبهة الإرهاب في الحادث.
ووقع الحادث في الثامنة مساء بالتوقيت المحلي بحي صن ست المعروف بكثافة سكانه الآسيويين حيث كان يقام الاحتفال بالمهرجان الذي يحتفي بالزعيم الفلبيني داتو لابو لابو الذي هزم إسبانيا بمعركة ماكتان في عام 1521
كما جاء الهجوم قبل ساعات من الانتخابات الاتحادية المقررة اليوم الإثنين حيث علق بالأمس رئيس الوزراء مارك كارني عمل حملته الانتخابية قبل أن يستأنفها بعد تقديمه بيان تعاز للجالية الفلبينية في كندا.
وبعد نحو 12 ساعة من الحادثة لم تتوصل الشرطة المحلية للدافع وراء العملية التي تمت دون وجود للشرطة أو حواجز للمركبات الثقيلة بالمكان.
وقامت السلطات المحلية بإنشاء مركز مساعدة يعمل على مدار اليوم في حديث
قة قريبة من موقع الحادث لمساعدة أي شخص لم يستطع التواصل مع أقاربه في المهرجان.
وقال شهود عيان لقنوات محلية إنهم رأوا سيارة سوداء تمسير بطريقة متعرجة في موقع المهرجان قبل اصطدامها بالحشد وهو ما أظهرته صورة نشرت على الإنترنت بعد الحادث.