hamburger
userProfile
scrollTop

بسبب سوار المراقبة.. رئيس البرازيل السابق جايير بولسونارو في قلب الجدل

جايير بولسونارو أدين بتدبير انقلاب لإبقائه في الحكم (رويترز)
جايير بولسونارو أدين بتدبير انقلاب لإبقائه في الحكم (رويترز)
verticalLine
fontSize

عاد الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو مجددا إلى دائرة الجدل بعد العبث بسوار المراقبة الإلكتروني الذي كان يرتديه، في محاولة وصفها بنفسه بأنها نتيجة "جنون الارتياب".

تدمير سوار المراقبة

وأدين الرئيس البرازيلي السابق، مسبقا بتدبير انقلاب لإبقائه في الحكم، في حين حاول تبرير تصرفه تجاه سوار المراقبة قائلا إن الأدوية التي يتناولها أثرت على قراراته.

خلال جلسة استماع في برازيليا، اعترف جايير بولسونارو بأنه فكر في فتح شاشة سوار المراقبة باستخدام مكواة لحام قبل أن يعدل عن الفكرة، مؤكدا أنه لم يكن ينوي الهرب.

مع ذلك، قرر المسؤولون اعتقال جايير بولسونارو بحجة أنه يشكل "خطرا محتملا على الهروب" خصوصا مع اقتراب مظاهرة لأنصاره أمام منزله، ليتم نقله من الإقامة الجبرية إلى مركز شرطة في العاصمة.

سجن جايير بولسونارو

جاءت قصة جايير بولسونارو مع سوار المراقبة بعد الحكم عليه بالسجن أكثر من 27 عاما، عقب إدانته بقيادة محاولة انقلاب بعد خسارته انتخابات 2022 لصالح لولا دا سيلفا.

وأشارت المحكمة العليا إلى أن جايير بولسونارو كان على علم بمخططات اغتيال لولا ونائبه، إضافة إلى اعتقال وإعدام القاضي الذي أشرف على محاكمته لكنها فشلت بسبب رفض الجيش والقوات الجوية دعم الانقلاب، مما سمح بتسليم السلطة بسلاسة في يناير 2023.

بعد أيام من انتقال السلطة، اقتحم الآلاف من أنصار جايير بولسونارو مباني الحكومة في برازيليا ما أدى إلى تدخل قوات الأمن واعتقال المئات.

واعتبر القضاة أن هذه الأحداث جاءت بتحريض مباشر من جايير بولسونارو، الذي كان يأمل بتدخل الجيش لإعادته إلى الحكم.

ردود فعل

وأثارت القضية ردود فعل دولية، حيث عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه من محاكمة جايير بولسونارو بينما فرضت الولايات المتحدة رسوما جمركية على البرازيل.

وقررت المحكمة البرازيلية أيضا منع جايير بولسونارو من الترشح لأي منصب عام حتى عام 2060، وهو ما وصفه الأخير بأنه "مطاردة ساحرات" تهدف لمنعه من العودة للانتخابات الرئاسية المقبلة.