تتجه العائلة المالكة البريطانية إلى واحدة من أكثر مراحلها حساسية منذ وفاة الملكة إليزابيث الثانية، بعدما كشفت صحيفة The Sunday Times أنّ الأمير ويليام يعتزم اتباع نهج صارم بلا رحمة تجاه عمه الأمير أندرو، المتورط في فضيحة جيفري إبستين التي ترفض أن تُدفن.
إبعاد الأمير أندرو
ويليام، الوريث المباشر للتاج البريطاني، يُخطط، وفق التسريبات، لإبعاد أندرو نهائيًا عن كل ما له علاقة بالحياة الملكية، في خطوة تهدف لحماية المؤسسة من وصمة الفضائح الجنسية التي لاحقته منذ سنوات.
ويأتي القرار بعد أيام من إعلان أندرو تخلّيه عن لقب دوق يورك وبقية أوسمته الملكية، إثر تجدد الجدل حول محاولته السابقة لتشويه سمعة فيرجينيا جوفري، الضحية التي اتهمته بالاعتداء عليها حين كانت في الـ17.
وأكدت محامية الضحايا الأميركية غلوريا ألرد لـSky News، أنّ القضية لن تختفي، مشيرة إلى أنّ وفاة جوفري في أبريل الماضي لا تعني نهاية الملف، بل بدايته الجديدة. وأضافت أنّ وصف أندرو للفضيحة بأنها تشتيت لعمل الملك والعائلة، هو إهانة مؤلمة للضحايا.
جيفري إبستين
وكشفت التقارير البريطانية، أنّ الأمير حاول عام 2011 استخدام ضابط من شرطة الحماية الملكية، للبحث عن معلومات خاصة بجوفري، بما في ذلك رقم الضمان الاجتماعي وتاريخ الميلاد، بهدف إعداد حملة تشويه ضدها قبل نشر الصورة الشهيرة التي جمعتهما.
وقالت الشرطة البريطانية إنها تراجع تلك المزاعم.
وفي كتابها الذي يصدر الثلاثاء بعنوان "Nobody’s Girl"، تزعم جوفري أنّ أندرو أجبرها على توقيع اتفاق صمت لمدة عام، لحماية صورة الملكة الراحلة أثناء احتفالات اليوبيل البلاتيني، مشيرة إلى أنّ مقابلته التلفزيونية عام 2019، كانت وقودًا قضائيًا ساعد فريقها على بناء قضية ضده.
ورغم أنّ أندرو سدد تسوية مالية مع جوفري عام 2022 من دون اعتراف بالذنب، فإنّ الملف ما زال يهدد صورة العائلة الملكية. ويبدو أنّ الأمير ويليام، الذي يسعى لتحديث المؤسسة وتطهيرها من الفضائح، اختار أن يبدأ عهده بـ:قطع الحبل" الذي أبقى أندرو جزءًا من البيت الملكي.