شهدت مدينة توزر الواقعة في الجنوب التونسي عاصفة رملية كثيفة من النوع المعروف بـ"العاصفة الجدارية"، في ظاهرة جوية لافتة أثارت تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.
وتداول نشطاء مقاطع مصورة توثق لحظة اجتياح العاصفة للمدينة وسط أجواء خيمت فيها الرمال على المشهد بالكامل، وغطت السماء بلون ترابي قاتم.
وكانت الإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان بتوزر قد دعت الأربعاء مستعملي الطريق إلى ملازمة الحذر إثر هبوب رياح رملية قوية كامل اليوم، وانخفاض مدى الرؤية بأغلب الطرقات.
تحذير رسمي
ونبهت الإدارة في بلاغ مقتضب لها إلى هبوب رياح رملية قوية تحجب الرؤية على كامل ولاية توزر داعية مستعملي الطريق إلى ملازمة الحذر والتخفيض من السرعة.
كما كان المعهد الوطني للرصد الجوي قد نبه إلى أن الرياح ستكون قوية في الجنوب حيث تثير الرمال والأتربة، مشيراً إلى أنّ سرعتها تصل إلى 70 كلم في الساعة بالجنوب والمرتفعات.
ويُطلق مصطلح "العاصفة الجدارية" على العواصف الرملية التي تتشكل بجدار ضخم يمتد أفقيا ويكون مصحوبا برياح قوية، ما يتسبب بانخفاض كبير في مدى الرؤية ويؤثر سلبا على الحياة اليومية في المناطق المتأثرة.