وشدد البابا على أن الجائزة تجسد إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، معربا عن تقديره لجهود اللجنة في خدمة قضية الأخوّة الإنسانية.
وتضم اللجنة هذا العام شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم رئيس المجلس الأوروبي السابق، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي السابق، والمديرة التنفيذية لليونيسف.
مكانة الجائزة
وقال أمين عام الجائزة، محمد عبدالسلام لوكالة أنباء الإمارات، إن اللقاء جدد دعم البابا لرسالة الأخوّة الإنسانية، مؤكدًا مكانة الجائزة كمنصة دولية تشجع العمل الإنساني وتواجه خطاب الكراهية.
بعد الفاتيكان، واصلت اللجنة اجتماعاتها في روما لمراجعة الترشيحات النهائية للجائزة، التي ستُكرم في أبوظبي في 4 فبراير 2026، تزامنًا مع اليوم الدولي للأخوّة الإنسانية، بمكافأة مالية قدرها مليون دولار للفائزين.
وكانت اللجنة قد زارت القاهرة الأسبوع الماضي، والتقت الإمام الأكبر أحمد الطيب، وشاركت في فعاليات وزيارات ميدانية شملت الجامع الأزهر والمتحف المصري الكبير وعددًا من المؤسسات الثقافية والدينية.