في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، تعرّض الصحفي فارس الحباشنة لاعتداء جسدي أمام منزله في العاصمة الأردنية عمّان ما أثار جدلا واسعا في الوسط الصحفي الأردني.
الاعتداء على الصحفي فارس الحباشنة
وبحسب مصادر محلية، قام مجهولون باقتحام محيط منزل الصحفي فارس الحباشنة واعتدوا عليه بالضرب، مما أسفر عن إصابته بجروح متوسطة نقل إثرها إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
وأثار هذا الحادث موجة من الغضب والاستنكار في الأوساط الإعلامية والنقابية الأردنية.
وسلّطت هذه الحادثة الضوء مجددا على التحديات والمخاطر التي تحيط بالعمل الصحفي في الأردن خصوصا بالنسبة لأولئك الذين يمارسون النقد العلني أو يعبرون عن آرائهم بحرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكان الصحفي فارس الحباشنة قد أوقف سابقا بعد استدعائه من قبل المدعي العام وأُفرج عنه لاحقا بكفالة بعد متابعة حثيثة من نقابة الصحفيين الأردنيين والهيئة القانونية التابعة لها.
إدانات
من جانبها، أصدرت نقابة الصحفيين بيانا شديد اللهجة أدانت فيه الاعتداء على الصحفي فارس الحباشنة واعتبرته انتهاكا صارخا لحرية الصحافة وكرامة الصحفيين.
وأكد نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني أن النقابة تتابع مجريات الحادثة بشكل مباشر وأن فريقها القانوني يتولى متابعة الملف القضائي ودعم الصحفي فارس الحباشنة قانونيا. .
وشدد على أن مثل هذه الأفعال تمثل تهديدا لأمن وسلامة الصحفيين، مطالبا الجهات الأمنية المختصة إلى تحقيق سريع وشفاف يفضي إلى القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة فورا.
وأبدى صحفيون تضامنهم مع الصحفي فارس الحباشنة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بإجراءات جادة لحماية الصحفيين وتعزيز بيئة آمنة لحرية الرأي والتعبير.
ودعا المحامي راتب النوايسة عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك" إلى الإسراع في القبض على المعتدين، مشددا على أن ما حدث يشكل تهديدا للأمن الشخصي لكل أردني.
فيما أكد النائب في البرلمان الدكتور حسين العموش أن الاعتداء على الصحفي فارس الحباشنة يمس الاستقرار الوطني وحرية الصحافة، مطالبا وزير الداخلية باتخاذ إجراءات فورية لضمان العدالة ومحاسبة الجناة.
كما وصف العين محمد داودية الحادث بأنه "جبان وغبي ومدان"، مشددا على أن الاعتداء يمثل تهديدا للأمن العام.