hamburger
userProfile
scrollTop

بعد الهزات الأخيرة في تركيا.. خبراء يحذّرون من زلزال مدمر

ترجمات

تقرير: يوجد منشأة لتخزين الغاز الطبيعي على خط صدع نشط في قاع بحر مرمرة
تقرير: يوجد منشأة لتخزين الغاز الطبيعي على خط صدع نشط في قاع بحر مرمرة
verticalLine
fontSize

بعد الهزّة الأرضية بقوة 3.7 درجات التي ضربت قبالة سواحل سيليفري اليوم السبت، قال البروفيسور التركي شكري أرسوي إنه قد تستمر الهزّات الارتدادية لمدّة شهرٍ على الأقل.

وتكررت التحذيرات من جديد والتي أطلقها خبراء الزلازل الذين ناشدوا الحكومة لاتخاذ المزيد من الخطوات العملية لمواجهة أي زلزالٍ محتمل عقب الهزّات الارتدادية التي شهدتها العديد من المدن والبلدات التركية، خصوصا أن تلك الهزّات الارتدادية قد تستمر لأسابيع.

مخاوف من زلزال في تركيا

من جانبه، صرح خبير الزلازل البروفيسور الدكتور تونجاي تايماز أن الزلزال الأخير يختلف من حيث الموقع عن زلزال 23 أبريل، مشيراً إلى ضرورة إخضاعه للدراسة الدقيقة.

وأضاف تايماز إلى أن الحدث الزلزالي ما يزال حديثاً، قائلاً: "الساعات الـ24 المقبلة حاسمة، ويجب مراقبة التطورات خلال النهار. لسنا في مجال تأليف الروايات، بل نتعامل مع واقع علمي: إذا حدث زلزال، فهذا يعني وجود صدع نشط".

زلزال مرمرة

ووفق المعلومات التي حصلت عليها قناة "TELE1" التلفزيونية التركية، توجد منشأة لتخزين الغاز الطبيعي على خط صدع نشط في قاع بحر مرمرة، تقع على بعد حوالي 3 أميال من ساحل سيليفري.

وأفادت تقارير بأن هذه المنشأة تحت البحر (حيث يتم تخزين الغاز الطبيعي المستورد خلال أشهر الصيف وتوزيعه على إسطنبول خلال أشهر الشتاء)، تتداخل مع خط صدع نشط، مما أثار مخاوف جدية.

وفي هذا الصدد، قال جوشار بويوك دوغان، مهندس شارك في أعمال صيانة المنشأة: "هناك هيكل يشبه قنبلة موقوتة أمام أعيننا، أي انفجار في هذه المنطقة خلال زلزال كبير سيكون التأثير على إسطنبول كسقوط قنبلة ذرية".

وفي 23 أبريل، أعلنت هيئة إدارة الكوارث التركية أن زلزالا بقوة 6.2 درجات ضرب في مدينة إسطنبول، أعقبه هزات ارتدادية كان آخرها بقوة 4.9 درجات.

وذكرت الهيئة إن هزة أرضية بقوة 3.9 درجات على مقياس ريختر كان مركزها في بحر مرمرة قبالة منطقة سيليفري التابعة لمحافظة إسطنبول، على عمق 6.99 كيلومترات تحت سطح الأرض كانت قد سجلت أولا.

وقالت إنه بينما شعر السكان في المحافظات المجاورة بالهزة الأولى، وقع زلزال آخر بقوة 6.2 درجات قبالة سواحل سيليفري، وقد بلغ عمق هذا الزلزال 6.92 كيلومترات، وعقبه هزات ارتدادية في المنطقة، كان آخرها هزة بقوة 4.9 درجات.