hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 مسعى لبناني فلسطيني لوقف النّار.. ما حقيقة نفق للأسلحة داخل مخيّم عين الحلوة؟

المشهد - لبنان

سلسلة خروق لوقف إطلاق النّار يشهدها مخيّم عين الحلوة
سلسلة خروق لوقف إطلاق النّار يشهدها مخيّم عين الحلوة
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مسؤول في "فتح": النّزاع في المخيّم ليس فلسطينيًا - فلسطينيًا. 
  • مسؤول في "فتح": هناك مخطّط لتدمير المخيّم وتهجير أهله. 
  • محلل لبناني: الحديث عن نفق للأسلحة داخل مخيّم عين الحلوة.

منذ السبعينيّات تقف صيدا إلى جانب القضيّة الفلسطينيّة، لكن ما يحصل يُضرّ بالفلسطينيّين واللبنانيّين. فسلسلة خروق لوقف إطلاق النّار يشهدها مخيّم عين الحلوة، رغم الاجتماعات التي وُصفت بالحاسمة، والتي عُقدت مع عضو اللّجنة المركزيّة لحركة فتح، والمسؤول عن الساحة اللبنانيّة عزّام الأحمد، ونائب رئيس حركة حماس في الخارج موسى أبو مرزوق، بهدف إيقاف حوادث عين الحلوة، التي أصبحت تشكّل خطرًا على الأمن اللبنانيّ.

وقف النّار في مخيّم عين الحلوة

وقد تواصلت الاجتماعات والاتّصالات اللبنانيّة-الفلسطينيّة، لبحث الوضع الأمنيّ في المخيّم، فعقد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي اجتماعًا في السراي الحكوميّ، ضمّ عضو اللّجنة المركزيّة لـ"حركة فتح" والمشرف على الساحة اللبنانيّة عزّام الأحمد، والسفير الفلسطينيّ لدى لبنان أشرف دبّور، وأمين سرّ "حركة فتح" فتحي أبو العردات، وقائد الجيش اللبنانيّ العماد جوزيف عون، والمدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء إلياس البيسري، ومدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد طوني قهوجي.

وتمّ الاتفاق، وضمن سقف زمنيّ ليس طويلًا، على التمسّك بضرورة حقن الدّماء، وتثبيت وقف إطلاق النّار، وتسليم المتورّطين في جريمة اغتيال قائد الأمن الوطنيّ الفلسطينيّ اللواء أشرف العرموشي ورفاقه، وقبلهم، عبد الرحمن فرهود (أحد عناصر الجماعات الإسلاميّة المتشدّدة)، إلى القضاء اللبنانيّ، مع ضرورة عودة المهجرين إلى منازلهم.

تدمير مخيّم عين الحلوة وتهجير أهله

تزامنًا مع الاجتماعات، الاشتباكات تتجدّد بين فتح والإسلاميّين، على محور حيّ حطّين جبل الحليب، حيث تُستخدم القذائف الصاروخيّة والأسلحة الرشّاشة.

وفي وقت تُعقد اجتماعات تلو الأخرى لقياديي حركة فتح، أكد عضو قيادة إقليم حركة فتح في لبنان رياض أبو العينين، أكد في حديث لقناة ومنصّة "المشهد"، أنّ النّزاع في المخيّم ليس فلسطينيًا - فلسطينيًا وإنما مع مجموعات إرهابيّة من جنسيات غير فلسطينيّة.

وأعرب أبو العينين عن خشيته من مخيّم يرموك آخر في مخيّم عين الحلوة، مشيرا إلى أنّ هناك مخطّطًا لتدمير المخيّم وتهجير أهله، مضيفًا: "حركة فتح تتعاطى بحذر مع هذا الملف".

نفق لإدخال الأسلحة إلى المخيّم

في السياق نفسه، أكد الكاتب والمحلل السياسي المتابع لملف عين الحلوة طوني بولس في حديث لمنصة "المشهد" أن "مخطّط حزب الله للتقدم والسيطرة على كل المخيّماتّ لإزالة الشرعيّة الفلسطينيّة المتمثّلة بمنظّمة التّحرير". واعتبر بولس أنّ "حزب الله يسعى إلى أن يُمسك بالقرار الفلسطيني، وبعد سيطرته على المخيّمات الأخرى، كان لا بدّ له من ضرب مخيّم عين الحلوة المخيّم الفلسطينيّ الأكبر وعلى أرض الجنوب، عبر ضرب حركة فتح".

وكشف بولس لـ"المشهد" أنّ "مخيّم عين الحلوة المقفل من كل الجهات، لا يمكن لأحد أن يدخل أسلحة، إلا إذا كان من جهة نافذة ومؤثرة، ولا أحد يمكنه أن يُدخل أسلحة إلى داخل المخيّم، إلّا عبر أنفاق، وهناك معلومات بهذا الشأن".