hamburger
userProfile
scrollTop

روسيا: الحصار الأميركي المفروض على فنزويلا من أعمال القرصنة

وكالات

روسيا تصف التصعيد الأميركي ضد فنزويلا بأنه "قرصنة" وتدعو لنهج عملي لتفادي الكارثة (أ ف ب)
روسيا تصف التصعيد الأميركي ضد فنزويلا بأنه "قرصنة" وتدعو لنهج عملي لتفادي الكارثة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

وصفت وزارة الخارجية الروسية الخميس التصعيد الأميركي ضد فنزويلا بأنه يعيد إلى البحر الكاريبي "أعمال القرصنة" و"اللصوصية"، مطالبة بأن تنجح سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب العملية في تفادي حدوث كارثة.


انفلات تام للقانون

وبحسب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، فإن الوضع يؤشر إلى "انفلات تام للقانون في البحر الكاريبي، حيث تعاد سرقة ممتلكات الآخرين منذ فترة طويلة، أي القرصنة واللصوصية".

وأضافت زاخاروفا: "نحن ندعو باستمرار إلى وقف التصعيد.. نأمل أن يتيح نهج الرئيس الأميركي ترامب العملي والعقلاني إيجاد حلول مقبولة للطرفين في إطار المعايير القانونية الدولية".

وقالت "نؤكد دعمنا لجهود حكومة نيكولاس مادورو الرامية إلى حماية السيادة والمصالح الوطنية، والحفاظ على التنمية المستقرة والآمنة لبلاده".

جلسة طارئة

وكانت الولايات المتحدة قبل أبغلت مجلس الأمن الدولي في الجلسة الطارئة الثلاثاء الماضي إثر طلب فنزويلا وبدعم من روسيا والصين، بأنها ستباشر في تنفيذ عقوباتها للدرجة التي تحول دون وصول الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلى الموارد التي يستخدمها لتمويل عصابات المخدرات بحسب اتهامات واشنطن.

وبدأت واشنطن منذ أغسطس في نشر قوة عسكرية هائلة في البحر الكاريبي، وقد تطورت الأمور بعد التصعيد الأخير لترامب وفرض حصار بحري على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، حيث يتهم الرئيس الأميركي مادورو بالاعتماد على موارد بلاده النفطية في عمليات تمويل "الإرهاب المرتبط بالاتجار بالبشر وحوادث القتل والخطف والمخدرات ".