ارتفاع عدد ضحايا اشتباكات حلب
كشفت مصادر رسمية عن ارتفاع عدد ضحايا اشتباكات حلب مؤكدة مقتل 4 أشخاص وإصابة 9 آخرين على الأقل بسبب الحوادث التي شهدتها المدينة يوم الاثنين الماضي.
المنظمات المدنية ومن بينها المرصد السوري لحقوق الإنسان أكدت أيضا ارتفاع عدد ضحايا اشتباكات حلب في حصيلة ثقيلة ليوم ثقيل سيظل محفورا بذاكرة سكان المدينة.
واتفقت القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد" بقيادة الأكراد، قبل ساعات على خفض حدة التوتر بعد مقتل 4 مدنيين على الأقل خلال اشتباكات في حلب.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن القيادة العامة للجيش السوري أصدرت أمراً بوقف إطلاق النار على مواقع "قسد"، وأعلنت "قسد" لاحقاً أنها ستتوقف أيضاً عن الرد على هجمات القوات الحكومية. وأفادت وزارة الصحة السورية بمقتل 4 مدنيين وإصابة آخرين بجروح جراء قصف قوات "قسد" على حيي الجميلة والرازي السكنيين في حلب بقذائف الهاون وراجمات الصواريخ والرشاشات الثقيلة، وهي اتهامات نفتها "قسد"، التي ألقت باللوم في الهجمات على حكومة دمشق.
اتفاق لم ينفذ
واندلعت الاشتباكات قبيل الموعد النهائي لتنفيذ اتفاق 10 مارس الذي يُلزم قوات سوريا الديمقراطية بالاندماج مع دمشق قبل نهاية هذا العام.
في أكتوبر أعلنت سوريا وقفًا شاملًا لإطلاق النار مع القوات الكردية عقب اشتباكات دامية في الأحياء.
وبموجب اتفاق مارس بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، كان من المفترض دمج المؤسسات المدنية والعسكرية في الحكومة المركزية بحلول نهاية العام، إلا أن الخلافات عرقلت تنفيذ الاتفاق رغم الضغوط الدولية.
وقد توطدت العلاقات بين تركيا وسوريا منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد العام الماضي، وتعتبر أنقرة، الداعم الرئيسي للسلطات الجديدة، وجود قوات سوريا الديمقراطية على حدودها مع سوريا تهديدًا أمنيًا.