hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 أسرار الغرفة السرية لـ"فتح دمشق".. أخطر 48 ساعة أطاحت بالأسد

المشهد

بشار القادري يكشف أخطر 48 ساعة أطاحت بالأسد وأسرار الغرفة السرية لفتح دمشق (رويترز)
بشار القادري يكشف أخطر 48 ساعة أطاحت بالأسد وأسرار الغرفة السرية لفتح دمشق (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • فتح ملف ردع العدوان ومسار العمليات العسكرية يعودان إلى الواجهة في ذكرى التحرير وسقوط الأسد.
  • بشار القادري يكشف أخطر 48 ساعة أطاحت بالأسد وأسرار الغرفة السرية لفتح دمشق.
  • القادري: الثوار واجهوا ضغوطًا كبيرة في الجنوب من أجل توقيف العمليات.

في ذكرى تحرير سوريا ومع السقوط المدوّي للأسد، عاد فتح ملف ردع العدوان ومسار العمليات العسكرية إلى الواجهة من جديد، تلك اللحظات التي غيّرت وجه المعركة ووجدان السوريين.

أخطر 48 ساعة أطاحت بالأسد

وفي هذا الشأن، قال المنسق العام لغرفة عمليات "فتح دمشق" الدكتور بشار القادري، للإعلامية آسيا هشام في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "نحن مجموعة من قادة الفصائل الذين شكلوا غرفة عمليات أسموها فتح دمشق، والتي كان الهدف الأساسي منها هو تحرير المنطقة الجنوبية".


وتابع قائلًا: "اعتمدنا على مجموعة من الشباب الثوريين الذين كانوا يمارسون حرب عصابات بعد العام 2018 ضد النظام السوري والميليشيات الإيرانية في درعا بشكل أساسي، وهذه المجموعة كانت خفيفة الحركة، حيث استطاعت خلال أقل من يوم من تحرير درعا بشكل كامل، ثم توجهت غرفة عمليات فتح دمشق باتجاه القنيطرة وريف دمشق الغربي، ثم تجمعنا باتجاه سجن صيدنايا".

وأردف بالقول: "بعد تحرير درعا، توجهت القوات باتجاه دمشق في ظل ضغوط كبيرة على الثوار في الجنوب من أجل توقيف العمليات، وهي ضغوط أتت من قبل بعض الدول، التي أرادت أن تبقي على النظام السوري في دمشق، فتوجه الثوار بتنسيق عالٍ في القنيطرة وريف دمشق الغربي والقلمون، وأثناء رحلة التحرير ارتقى 7 شهداء من محافظة درعا، إضافة إلى عشرات الجرحى". وأضاف:

  • ثوار القلمون كان لهم دور محوري في حصار سجن صيدنايا، ذلك السجن المعروف، وكذلك في السيطرة على مرتفعات القلمون، حيث قطعوا نتيجة لذلك الطريق أمام النظام البائد، الذي كان له خطة بديلة في السيطرة على تلك المرتفعات، ثم التمترس فيها وتأجيج نوع من الحالة العسكرية مع الثوار، من أجل حصول على مكاسب سياسية.
  • الثوار وصلوا بعد ذلك إلى مشارف دمشق من جهة الجنوب وجهة الغرب. وعملوا طوق حول العاصمة من هاتين الجهتين بشكل أساسي، واستفدنا هنا بشكل كبير من المعلومات الاستخباراتية التي كانت لدينا، حيث كنا مخترقين لمنظومة النظام.
  • عرفنا أنّ هناك تخبطًا واضحًا، خصوصًا أننا في الفترة الأخيرة كنا قد كثفنا العمل للحصول على هذه المعلومات الاستخباراتية، واستطعنا بالفعل أن نحصل على معلومات دقيقة.
  • كان هناك تخبط في أوساط ضباط النظام، فبعضهم كان يريد أن يتحصن في دمشق والبعض الآخر كان يريد الهروب.
  • كنا ننتظر وكنا نعرف بأنهم خائفون، حيث كان لديهم نوع من الانهيار وفقد لإرادة القتال، ونحن استفدنا من ذلك وصبرنا، حتى أصبح هناك بعض المناوشات وارتقى شهيد معنا.
  • عند الساعة الثانية والنصف، كان ضباط النظام في مطار المزة العسكري للهروب باتجاه قاعدة حميميم، وحينها دخل الثوار أخيرًا إلى دمشق.
  • توزع الثوار على الإثر في مؤسسات الدولة، خصوصًا في وزارات الدولة للمحافظة عليها، ثم توجهوا إلى إذاعة دمشق وأعلنوا بيان التحرير.
  • قمت أنا بإصدار البيان السياسي والإعلامي، وهنأنا الشعب السوري والعالم على الخلاص من هذا النظام المجرم، الذي عاث في سوريا وفي العالم خرابًا وتدميرًا.

وختم بالقول: "المقاربة اليوم يحددها السوريون، وبصراحة الحكومة اليوم معنية بتهيئة الظروف لعقد جلسة وطنية ومؤتمر وطني، يتم من خلاله دعوة جميع المكونات السورية، ويناقش فيه موضوع بناء الدولة، فنحن لا نريد التقسيم ولا نريد أيّ مركزية شديدة".