hamburger
userProfile
scrollTop

انقسام في إسرائيل بشأن اتفاق غزة.. هذه أبرز الردود

وكالات

وزير المالية الإسرائيلي يعلن عدم التصويت على صفقة إنهاء الحرب بغزة (رويترز)
وزير المالية الإسرائيلي يعلن عدم التصويت على صفقة إنهاء الحرب بغزة (رويترز)
verticalLine
fontSize

مع التفاؤل المتزايد بشأن اقتراب الوسطاء والفريق المفاوض في مدينة شرم الشيخ المصرية، إلى اتفاق وشيك ينهي الحرب في غزة ويتضمن وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى، باغت وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ورئيس حزب الصهيونية الدينية بتعليق متشدد، قائلًا إنّ "أعضاء حزبه سيصوتون ضده".

وأضاف: "المشاعر متباينة رغم الفرحة العارمة بعودة إخواننا المختطفين"، لكنه شدد على تخوفه "من عواقب إخلاء السجون وتحرير الجيل القادم من قادة الإرهاب".

وتابع: "لهذا السبب، لن نتمكن من المشاركة في هذه الاحتفالات قصيرة النظر والتصويت لصالح الصفقة".

كما طالب وزير المالية الإسرائيلي في تصريحاته اليوم الخميس، بضرورة القضاء على حركة "حماس" بعد عودة الأسرى.

فيما دوّن على منصة "إكس"، بأنّ هناك مخاوف عديد من تبعات تفريغ السجون وإطلاق "سراح جيل جديد من قادة الإرهاب الذين سيبذلون كل ما في وسعهم للاستمرار في إراقة دماء اليهود هنا".

ردود فعل سياسية في إسرائيل

من حهته، قال زعيم المعارضة يائير لبيد: "ننتظر أطفالنا بأنفاس محبوسة، شكرًا للرئيس ترامب، وعاد الأبناء إلى حدودهم ،لا يوجد ما هو أكثر ملاءمة ورمزية وإثارة من خطاب الرئيس ترامب في ميدان الأسرى عن عودة أبنائنا إلى بيوتهم. سيكون ذلك لحظة تاريخية. أبارك للعائلات على هذه المبادرة".

فيما قال رئيس حزب شاس أرييه درعي: "مبارك من أحيانا وأقامنا وبلغنا هذا الزمان. بقلب مليء بالفرح والانفعال، أشكر الله المبارك على الاتفاق التاريخي لإطلاق سراح إخواننا الأسرى. كما قال الكتاب: لأنّ هناك رجاءً لآخرتك، وعاد الأبناء إلى حدودهم.. امتناني العميق للرئيس ترامب، ولرئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، ولجنود الجيش الإسرائيلي الأبطال على صمودهم وتفانيهم من أجل شعب إسرائيل".

أما رئيس الأركان الأسبق الفريق غادي آيزنكوت فقال: "تهانينا على الاتفاق الذي سيعيد الأبناء والبنت إلى بيوتهم بعد عامين في الجحيم، وكذلك جثمان هدار غولدين بعد عقد من الزمن. أبارك كل من ساهم في هذه اللحظة، وعلى رأسهم مقاتلو الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام، ورئيس الولايات المتحدة وفريق المفاوضات".

وأشار وزير العدل ياريف ليفين إلى أنّ "الاتفاق يتضمن أثمانًا صعبة. إطلاق سراح الأسرى هو ثمن ثقيل جدًا. سنواصل العمل لضمان ألا تعود حركة حماس أبدًا لحمل السلاح أو السيطرة على قطاع غزة. لن يكون هناك بعد اليوم قاعدة أمامية للإرهاب على حدودنا".

يأتي ذلك فيما يستعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للاجتماع بوزراء حكومته لإقرار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.