بعد تأكيدات أطلقها "حزب الله" مؤخرًا عن استهدافه لأهم الوحدات الاستخباراتية الإسرائيلية بهجوم صاروخي، باتت تساؤلات تدور حول حقيقة مقتل يوسي سارييل قائد الوحدة 8200.
وأثيرت هذه التساؤلات بشكل أكبر، بعد قيام قنوات إسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعيّ بكشف اسم رئيس الوحدة، والإشارة إلى أنه اختفى منذ هجوم "حزب الله".
حقيقة مقتل يوسي سارييل قائد الوحدة 8200
كان يوسي سارييل، قائد وحدة الاستخبارات النخبوية الإسرائيلية 8200، شخصية مثيرة للجدل والفضول بشكل كبير.
وسلطت التقارير الأخيرة الضوء على جوانب مختلفة من حياته المهنية والظروف المحيطة بوفاته.
وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أنّ الهوية الحقيقية لقائد وحدة "8200" الإسرائيلية انكشفت في خرق أمنيّ على شبكة الإنترنت في أبريل الماضي من قبل صحفيّين استقصائيّين.
وجرى تعقب الكشف عن هوية يوسي سارييل إلى عنوان بريد إلكترونيّ مرتبط بكتاب ألّفه تحت اسم مستعار، وتمكن الصحفيون الاستقصائيون من ربطه بهويته الحقيقية.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ هوية قائد الوحدة "سر محفوظ بعناية"، وهو يشغل أبرز منصب حساس في الجيش الإسرائيلي، فهو يدير أهم جهاز استخباراتيّ عالميًا، مثل وكالة الـ CIA الأميركية.
وأكدت الصحيفة أنّ سارييل كان هدف عملية الـ40 التي نفّذها "حزب الله" ثأرًا من إسرائيل لاغتيالها القائد العسكريّ الأعلى في الحزب فؤاد شكر في 30 يوليو الماضي.
ووفق مصادر استخباراتية إسرائيلية بريطانية، فإنّ الاتصال بيوسي يارييل فُقد منذ الهجوم صباح الأحد، ما يشير إلى احتمالية مقتله رفقة ضباط مساعدين له.
إلا أنه لغاية اللحظة، لم تخرج تأكيدات رسمية إسرائيلية تفيد بمقتل قائد الوحدة.
من هو يوسي سارييل قائد الوحدة 8200؟
كان يوسي سارييل ضابطًا رفيع المستوى في جيش الدفاع الإسرائيلي، حيث قاد الوحدة 8200، والتي غالبًا ما تتم مقارنتها بوكالة الأمن القوميّ في الولايات المتحدة.
ولدى الوحدة مسؤولية عن تعقّب الإشارات والعمليات السيبرانية، وتلعب دورًا حاسمًا في الأمن القوميّ الإسرائيلي.
وأثار اختفاء سارييل، مخاوف من العواقب المحتملة للكشف عن هوشة مسؤولين رفيعي المستوى في إسرائيل.