قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء إن واشنطن أعادت مواطنًا أميركيًا قاصرًا من مخيم نازحين في شمال شرق سوريا بهدف لم شمله مع عائلته.
وأكدت الخارجية الأميركية أنّ الحل الدائم الوحيد لأزمة مخيّمات النازحين في شمال شرق سوريا هو أن تستعيدهم دولهم الأصلية.
وأضافت الوزارة في بيان: "لا يزال نحو 30 ألف شخص من أكثر من 70 دولة يقيمون في مخيمي نازحين في شمال شرق سوريا، غالبيتهم أطفال دون سن الـ12، وهم يستحقون فرصة للحياة خارج المخيمات".
ويُقدّر عدد سكان المخيم بنحو 37 ألف شخص، معظمهم من زوجات وأبناء مقاتلي "داعش" أو من مؤيدي التنظيم، إلى جانب لاجئين عراقيين ومواطنين من جنسيات أوروبية وآسيوية، كانوا قد التحقوا بصفوف التنظيم.
وقد دأبت منظمات حقوق الإنسان على التحذير من ظروف إنسانية كارثية داخل المخيم، حيث تنتشر الفوضى والعنف والانتهاكات، وسط ضعف أمني وخدماتي مزمن.
وكانت السلطات الكردية في شمال شرق سوريا قد أعلنت في مايو الماضي، التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الانتقالية في دمشق لإعادة المواطنين السوريين من مخيم الهول، الذي يُعدّ من أكثر المخيمات تعقيدًا في البلاد، ويضم عشرات الآلاف من الأشخاص، بينهم عائلات يُشتبه بارتباطها بتنظيم "داعش".