hamburger
userProfile
scrollTop

للحد من نفوذ الصين.. أميركا تعتزم نشر سفينة حربية في بابوا غينيا الجديدة

أ ف ب

الجيش الأميركي يمكنه تطوير وتشغيل قواعد عسكرية في بابوا غينيا الجديدة في إطار اتفاق دفاعي (أ ف ب)
الجيش الأميركي يمكنه تطوير وتشغيل قواعد عسكرية في بابوا غينيا الجديدة في إطار اتفاق دفاعي (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

أعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الخميس أنّ بلاده ستنشر قريبا سفينة تابعة لخفر السواحل الأميركيّين في بابوا غينيا الجديدة حيث تسعى واشنطن إلى تعزيز التعاون الدفاعي في مواجهة منافسة شرسة من الصين على النفوذ في المنطقة.

وقال أوستن، أوّل مسؤول في البنتاغون يزور بابوا غينيا الجديدة، إنّ سفينة تابعة "لخفر السواحل الأميركيّين ستكون هنا في أغسطس"، مشدّدا على الحاجة إلى التعاون في "تطبيق القانون البحري" في مجالات مثل الصيد غير المشروع والاتجار بالبشر.

وشدد أوستن أيضا على أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إنشاء قاعدة عسكرية دائمة في بابوا غينيا الجديدة، في محاولة منه لتهدئة المخاوف من أن اتفاقية دفاع موقعة مؤخرا يمكن أن تحدّ من استقلالية الدولة الواقعة في جنوب المحيط الهادئ.

وقال "أريد أن أوضح أننا لا نتطلع إلى إنشاء قاعدة دائمة في بابوا غينيا الجديدة". 

وفي منتصف يونيو الماضي، بات بإمكان الجيش الأميركي تطوير وتشغيل قواعد عسكرية في بابوا غينيا الجديدة، وفقاً لاتفاق أمني تاريخي يعدّ جزءا من جهود واشنطن لتطويق الصين في المحيط الهادئ.

وعرض النص الكامل للاتفاق الذي بقي سرياً منذ توقيعه على برلمان بابوا غينيا الجديدة الشهر الماضي ممّا سمح بكشف تفاصيله.

وفي إطار هذه الاتفاقية سيكون بإمكان الولايات المتحدة نشر قوات وسفن في المطارات الرئيسية، بالإضافة إلى مواقع مثل قاعدة لومبروم البحرية في جزيرة مانوس وميناء بحري في العاصمة بور مورسبي.

ونص الاتفاق على منح واشنطن حق "الدخول بلا عراقيل" إلى المواقع من أجل "تخزين مسبق لمعدات وإمدادات وعتاد"، وحق "استخدام حصري" لبعض القطاعات في القواعد التي يمكن أن تشهد "أنشطة بناء".

وتسعى الولايات المتحدة منذ سنوات لإنشاء وجود عسكري جديد في غرب المحيط الهادئ، في وقت يتزايد فيه التنافس مع بكين.