فتح معبر رفح
وفي تطور لافت قالت إسرائيل أمس الأربعاء إنها ستعيد فتح معبر رفح الحدودي خلال الأيام المقبلة، مما يسمح للفلسطينيين بمغادرة غزة.
وقال مسؤول إسرائيلي، إنه يقع العمل على الانتهاء من الترتيبات اللوجستية قبل فتح المعبر.
لكن السلطات المصرية سارعت للرد بقوة حول هذا الإعلام الإسرائيلي المفاجئ وقالت إنها لا تملك لوحدها قرار فتح معبر رفح من عدمه.
ونفى ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، الأخبار المتداولة مؤكدا عدم وجود أي تنسيق مع سلطات بلده بخصوص قرار فتح معبر رفح.
كما شدد على أن موقف مصر منذ البداية كان واضحا في ما يتعلق بفتح معبر رفح متمسكا برفض التهجير من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وخاصة البند 12، تتسق مع هذا الموقف.
وذكرت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية يوم الأربعاء أن المعبر، في حال التوصل إلى اتفاق، سيُستخدم للسفر في كلا الاتجاهين، وفقًا لخطة وقف إطلاق النار التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
تدعم مصر إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وغزة والقدس الشرقية، وتخشى أن يؤدي النزوح الدائم إلى تقويض هذا الاحتمال.
تعقيدات
أحيا هذا الإعلان عن قرب فتح معبر رفح الآمال في أن يتمكن آلاف المرضى والجرحى في غزة أخيرًا من الحصول على الرعاية التي يحتاجونها.
ولكن، يواجه قرار فتح معبر رفح الذي أعلنت عنه إسرائيل عدة تعقيدات إذ تقول هذه الأخيرة إن الفلسطينيين الراغبين في مغادرة غزة سيضطرون إلى الحصول على موافقة أمنية إسرائيلية ومصرية
كما أنها ستسمح للفلسطينيين فقط بالخروج من غزة، ولن تسمح لهم بالدخول وهو ما ترفضه مصر قطعيا.
وقد يحتاج المعبر، الذي تضرر بشدة خلال الحرب، إلى إصلاحات أيضًا.