hamburger
userProfile
scrollTop

هدوء حذر في حلب بعد اشتباكات دامية بين حكومة سوريا وقوات "قسد"

المشهد

قوات "قسد" صعّدت يوم أمس ضد حكومة سوريا في حلب (رويترز)
قوات "قسد" صعّدت يوم أمس ضد حكومة سوريا في حلب (رويترز)
verticalLine
fontSize

اتفقت حكومة سوريا وقوات "قسد" بقيادة مظلوم عبدي، على خفض وتيرة التصعيد في مدينة حلب (شمال سوريا)، بعد موجة من الهجمات الدامية التي تبادل فيها الطرفان الاتهامات، والتي أسفرت عن مقتل 3 مدنيين على الأقل وإصابة العشرات.

حكومة سوريا وقوات "قسد" تتبادلان الاتهامات

وفي التفاصيل، أمرت الحكومة السورية وقوات "قسد" يوم أمس الاثنين مقاتليهم بوقف إطلاق النار في أعقاب الاشتباكات المميتة، التي جاءت في الوقت الذي حث فيه كبير الدبلوماسيين الأتراك الأكراد على الاندماج في الجيش السوري.

وقُتل 3 أشخاص على الأقل في الاشتباكات التي جاءت قبل الموعد النهائي لتنفيذ اتفاق 10 مارس بين حكومة دمشق والأكراد لدمج قوات سوريا الديمقراطية، التي تسيطر على مساحات شاسعة من شمال شرق سوريا، في الدولة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن وزارة الدفاع قولها، إنّ "هيئة الأركان العامة للجيش السوري أصدرت أمرًا بالتوقف عن استهداف مصادر النيران". وفي الوقت نفسه، قالت قوات "قسد"، إنها "أصدرت توجيهات لقواتها بالتوقف عن الرد على الهجمات".

وكان الجانبان قد تبادلا في وقت سابق الاتهامات بشأن من بدأ الاشتباكات.

وفي وقت سابق، قالت الوكالة يوم أمس الاثنين، إنّ "مدنيين اثنين قُتلا وأصيب 8 آخرون في حصيلة غير نهائية، في قصف قوات سوريا الديمقراطية على أحياء حلب"، المدينة التي شهدت تصاعد التوترات وجولة سابقة من العنف بين الجانبين في أكتوبر.

وقالت قوات "قسد" إنّ "امرأة قُتلت وأصيب 17 مدنيًا من جانبها، من جرّاء قصف صاروخي نفذته فصائل حكومة سوريا على حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب".

تركيا تعلق على اشتباكات حلب

من جهته، قال وزير الخارجية التركية هاكان فيدان عقب محادثات في دمشق، إنّ "قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، لا يبدو أنّ لديها أيّ نية للمضي قدمًا في اندماجها في هياكل الدولة السورية".

وقال فيدان في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري أسعد الشيباني، إنه "من المهم أن تتوقف القوات عن العمل كعائق أمام وحدة سوريا. وأضاف أنّ التنسيق بين قوات سوريا الديمقراطية وإسرائيل يمثل عائقًا أمام تنفيذ اتفاق التكامل".