hamburger
userProfile
scrollTop

جعجع: لبنان تحوّل لدولة فاشلة والحرب دليل على فساد الطبقة الحاكمة

المشهد

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع دعا إلى تسليم الأمن للجيش اللبناني (إكس)
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع دعا إلى تسليم الأمن للجيش اللبناني (إكس)
verticalLine
fontSize

أكد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أنه لم يبق أمام لبنان، سوى الذهاب إلى انتخاب رئيس للجمهورية يطبق الدستور ويحترم القوانين.

وأوضح خلال كلمة له في أعمال اللقاء الوطني تحت عنوان "دفاعا عن لبنان" اليوم السبت، أنه بات من الضرورة انتخاب رئيس يتعهد مسبقاً بتطبيق القرارات الدولية 1559 1680 و1701 كما بنود اتفاق الطائف، ويتعهد بأن القرار الإستراتيجي لن يكون إلا للدولة وإعطاء الجيش اللبناني كل الصلاحيات اللازمة لعدم ترك أي سلاح خارج سلطته.

وشدد جعجع على أهمية أن يكون للبنان، رئيس "خارج كل الممارسات السياسية الفاشلة التي عرفناها ومشهود له بنظافة الكف والاستقامة والأخلاق العالية والوطنية".

ودعا إلى ضرورة أن يتبع ذلك، استشارات نيابية ملزمة لتكليف رئيس للحكومة، وتشكيل حكومة وفق الأسس السيادية عينها.

وأوضح جعجع أنه كان لا بد من لقاء ومبادرة وطنية "نحدد من خلالها خارطة طريق واضحة استكمالا لمواقف سابقة لجميع قوى المعارضة وذلك لوقف النزيف والمعاناة على جميع المستويات".

وقال إن الحاجة الملحة تستدعي أولا وبصورة رئيسية وقبل أي شيء آخر التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان "الأمر الذي يضع حدا ولو كان أوليا للكارثة التي يعيشها شعبنا".

"دولة فاشلة"

تابع سمير جعجع "نعلم جيدا أن المجتمعين العربي والدولي لم يعد لديهما ثقة بالمجموعة الحاكمة في لبنان، خصوصا بعد أن تخلّت الدولة لسنوات وسنوات عن قرارها الأمني والإستراتيجي لصالح مجموعات وتنظيمات خارج الدولة لا ثقة للمجتمع الدولي والعربي بالمنظومة الحاكمة اليوم التي تتربص بالسلطة وتتمسك بها من دون أن تحرك ساكنا لإنقاذ لبنان من محنته".

وقال "لا ثقة للمجتمع الدولي والعربي بالمنظومة الحاكمة، بعد المحاولات المتكررة لمساعدة لبنان.. حتى تحول لبنان إلى دولة فاشلة".

وأكد جعجع أن ما الحرب الضروس الدائرة المدمرة على أرض لبنان والانهيارات على أنواعها "التي عاشها شعبنا في السنوات التي مضت، إلا دلائل ساطعة على لامبالاة الطبقة الحاكمة وفسادها وعدم كفاءتها".

وشدد على أنه بين المعاناة من الحرب وغياب قدرات المنظومة الحاكمة على إيقافها، لا بد من خارطة طريق واضحة شفافة لوقف الانهيار الكارثي الحالي والخروج منه.