hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو- تصعيد ناري بين تركيا وإسرائيل.. هل ينفجر الوضع الإقليمي؟

المشهد

الخلاف بين تركيا وإسرائيل يتصاعد مع اتهامات أنقرة لتل أبيب بالعداء لنفوذها الإقليمي (رويترز)
الخلاف بين تركيا وإسرائيل يتصاعد مع اتهامات أنقرة لتل أبيب بالعداء لنفوذها الإقليمي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الخلاف بين تركيا وإسرائيل يتصاعد مع اتهامات أنقرة لتل أبيب بالعداء لنفوذها الإقليمي.
  • تقارير إسرائيلية تشير إلى إمكانية السماح لدور تركي في غزة لكن بشروط مشددة.
  • مراقبون: رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو رد ضمنيًا حول طموحات تركيا الإمبريالية.

الخلاف بين تركيا وإسرائيل يتصاعد، مع اتهامات أنقرة لتل أبيب بالعداء لنفوذها الإقليمي، ورد ضمني من نتانياهو حول طموحات تركيا الإمبريالية. في الوقت نفسه، تشير تقارير إسرائيلية إلى إمكانية السماح لدور تركي في غزة، لكن بشروط مشددة، ما يعكس حساسية الوضع الإقليمي وتداخل المصالح بين الطرفين.

تصعيد ناري بين تركيا وإسرائيل

وفي هذا الشأن، قال عضو حزب الليكود الإسرائيلي مودي سعد، للإعلامي محمد أبو عبيد في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "الموقف الإسرائيلي الأخير تجاه تركيا هو موقف محق، خصوصًا بعد الخطوة التي اتخذتها أنقرة منذ بداية الحرب التي جلبتها "حماس" علينا وعلى المنطقة كلها، من خلال قطع كل العلاقات بين تركيا وإسرائيل".

وأضاف مودي، "السوق الإسرائيلي كان يستورد بملايين الدولارات كل شهر من تركيا، بالتالي كانت العلاقات بين الطرفين جيدة جدًا جدًا، حتى العلاقات السياحية كانت جيدة أيضًا، فالسواح الإسرائيليون كانوا يملأون الأسواق التركية والشوارع في إسطنبول وفي كل المناطق".

وأردف بالقول: "إسرائيل ترفض استقبال قوة عسكرية من تركيا في غزة، كون الدولة التركية لا تريد إسرائيل، وفي كل مناسبة تخرج لتقول إنها ضد إسرائيل، بدلًا من محاولتها إصلاح الأمور قبل أن تدخل إلى غزة، بالتالي ومن هذا المنطلق، إسرائيل لا تريد قوات تركية وهذا حق بالنسبة إلينا".

من جهته، قال مدير أكاديمية الفكر للدراسات الاستراتيجية وعضو حزب العدالة والتنمية بكير أتاجان لقناة "المشهد": "الغضب التركي تجاه إسرائيل ليس بالحديث بل هو موجود منذ فترة طويلة، ولقد قلت في السابق، إنّ نتانياهو سوف يعتذر من إردوغان، وهذا ما جرى بالفعل".

"داعش" الجديدة

واستطرد قائلًا: "قبلنا الاعتذار خلال فترة ولاية أوباما الذي كان وسيطًا، ولكنّ العلاقة بقيت غير جيدة إلى أيامنا هذه، وإسرائيل تفهم جيدًا ما المقصود من التصريحات التركية الأخيرة، ولكنها تريد أن تسلك باتجاه آخر، لأنها تريد من تركيا أن تكون إلى جانبها حتى ولو كانت ضد الإنسان وضد الإنسانية، وأن ترضى بقتل الصحفيين والأولاد والشيوخ والنساء في غزة وفي كل فلسطين، وما زالت تصر على ذلك منذ سنين إلى الآن".

وختم بالقول: "إسرائيل هي داعش الجديدة، هناك داعش في بلاد الشام والعراق، والآن بات هناك داعش إسرائيل، التي تقتل أسوأ من الدواعش نفسهم".

وردًا على وصف أتاجان لإسرائيل بـ"داعش"، قال مودي سعد: "أنتم الدواعش وارحلوا عن سوريا وعن المنطقة كلها"، ليرد عليه أتاجان بالقول: "سوف ندخل عليكم ونحرر القدس".