أثار مسؤولون أميركيون مع نظرائهم الإسرائيليين إمكانية مشاركة تركيا في القوة الدولية في غزة، ولكن عن بُعد، وذلك بحسب ما ورد في تقرير نشرته هيئة البث الإسرائيلية "كان".
وقال التقرير "هذا يعني أنه لن يكون هناك جنود أتراك على الأرض في غزة، ولكن سيكون هناك تواجد تركي في قواعد خلفية في الأردن ومصر لتقديم الدعم اللوجستي والمساعدة عن بُعد للقوة الدولية المتمركزة في غزة".
حل مبتكر
وأشار التقرير إلى أنه طُرحت الفكرة حتى قبل لقاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب في فلوريدا هذا الأسبوع. وقال "هذا يدل على أن الولايات المتحدة تحاول إيجاد حل مبتكر لإشراك تركيا بطريقة أو بأخرى".
بحسب المقربين من نتانياهو، فقد أوضح لترامب أن تركيا لن تتواجد في غزة ولن تشارك في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. من جانبه، لم يُعلّق ترامب على هذه التصريحات.
في الأسبوع الماضي، انتشرت أنباء تفيد بأن الأتراك يعتقدون أن ترامب سيُشركهم بالقوة رغم معارضة إسرائيل. وفي مؤتمر صحفي عُقد مع نتانياهو، أعرب الرئيس الأميركي عن حماسه لاحتمالية التدخل التركي في غزة.
ويعتبر تشكيل القوات الدولية في غزة من أكبر المشكلات التي تواجه عملية الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، حيث تتخوف الدول التي تفكر في المساهمة بقوات في قوة تحقيق الاستقرار الدولية من أن تشرك "حماس" جنودها في القتال.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قال في منتصف ديسمبر إن هيكلا جديدا لحكم غزة يضم مجلسا دوليا ومجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين سيوضع قريبا، يليه نشر قوات أجنبية، فيما تأمل الولايات المتحدة في ترسيخ وقف إطلاق النار الهش في الحرب الإسرائيلية على القطاع الفلسطيني.