بعد أكثر من 20 عامًا على سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، عقب الدخول الأميركيّ إلى العراق، عرضت سينما في مدينة أربيل العراقية، فيلم إخفاء صدام حسين، وهو فيلم وثائقيّ يرصد الأيام التالية لسقوط النظام وقصة هروب صدام حسين.
وعلى الرغم من مرور كل هذه السنوات، لم يخفت الحديث عن الرئيس العراقيّ الراحل وسط الكثير من التساؤلات حول شخصيته ومصيره، حتى أنّ بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعيّ، لديهم قناعة بأنّ صدام حسين لم يزل على قيد الحياة، وأنّ من أُعدم هو شبيهه.
الفيلم الوثائقيّ الجديد يروي قصة شخص يدعى علاء نامق، الذي تمكن من إخفاء الرئيس العراقيّ لمدة 235 يومًا داخل حفرة في جنوب تكريت، بينما كان الجنود الأميركيون يبحثون عنه في كل مكان في العراق.
فيلم إخفاء صدام حسين
فيلم إخفاء صدام حسين من إخراج هلكوت مصطفى، وتم عرضه في أحد السينمات بأربيل، وذلك بعد عرضه في دول عدة في السابق.
مخرج الفيلم تحدّث إلى وسائل إعلام عراقية، قائلًا: "إنتاج الفيلم استغرق نحو 10 سنوات"، لافتًا إلى أنه عكف خلال هذه المدة على مشاهدة آلاف الفيديوهات من أرشيف الدولة العراقية، لكي يُخرج الفيلم بشكله الحالي.
وأشار إلى أنه رأى صدام حسين الديكتاتور الذي حكم العراق لمدة 35 عامًا، ولكنه لم يتمكن من مشاهدة ما جرى له في الأيام الأخيرة التي سبقت اعتقاله، موضحًا أنّ الفيلم لم يركز على حياة صدام حسين، ولكن على قصة الشخص الذي قام بإخفائه وهو علاء نامق.
الفيلم حاز على إعجاب النقاد وكذلك لجنة وزارة الثقافة بالعراق، وقالت إنها تدرس عرض الفيلم في بغداد، بعد أن جرى عرضه في الكثير من الدول العربية والأجنبية.
يعتبر ياسين محمد أمين، الذي لعب دور صدام حسين في الفيلم، أنّ هذا الفيلم من أهم الأعمال التي قام بتجسيدها، على الرغم من أدائه لأدوار عدة أخرى في السابق.
وأوضح في حديث لصحف محلية، أنه جرى اختياره لتجسيد دور صدام حسين، نظرًا للتشابه الكبير في الملامح بينه وبين الرئيس الراحل.