hamburger
userProfile
scrollTop

المعارضة الإيطالية تتحالف لإسقاط ميلوني.. هل تنجح؟

ترجمات

محللون: المعارضة تفتقر إلى وجود زعيم يواجه رئيسة الوزراء الإيطالية (رويترز)
محللون: المعارضة تفتقر إلى وجود زعيم يواجه رئيسة الوزراء الإيطالية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المعارضة الإيطالية تواجه اختبارا حاسمًا في انتخابات المقاطعات.
  • استطلاعات الرأي تشير إلى احتمالية تحقيق المعارضة نجاحا في الاختبار.
  • ميلوني تدرس تعديل قانون الانتخابات للإضرار بالمعارضة.

تختبر المعارضة الإيطالية من يسار الوسط، تحالفًا واسع النطاق، مُعتقدةً أنه أفضل سبيل لإزاحة جورجيا ميلوني من منصبها في الانتخابات العامة المقبلة.

يجمع هذا التحالف أحزابًا ذات توجهات سياسية متباينة، بهدف الحشد خلف مرشحين فرديين مُختارين إستراتيجيًا، وتوحيد الأصوات المناهضة لميلوني، وفق شبكة "بلومبرغ".

اختبار حاسم

ستخضع الخطة لاختبار حاسم يومي الأحد والاثنين خلال انتخابات حكام المقاطعات في كامبانيا وفينيتو. ستُقدم النتائج هناك مؤشرات مبكّرة على مزاج الناخبين.

تُشير استطلاعات الرأي إلى أنّ تحالفًا معارضًا قد يُحقق التعادل أو حتى الأغلبية في مجلس الشيوخ في الانتخابات العامة المقبلة، المقرر إجراؤها بحلول عام 2027.

وقد دفع هذا الاحتمال ميلوني إلى دراسة تعديلات قانون الانتخابات التي من شأنها الإضرار بالمعارضة، وفقًا لما ذكرته "بلومبرغ" سابقًا. لكن سجلّ التحالف متفاوت حتى الآن في الانتخابات الإقليمية الرئيسية، ويفتقر إلى واجهة عامة أو برنامج سياسي واضح.

قالت أستاذة العلوم السياسية الإيطالية فيرا كابيروتشي "هناك مشكلة واضحة في ما يتعلق بهوية الزعيم السياسي. لا يوجد تعريف واضح لمدى اتساعه".

أثبتت ميلوني صمودها كرئيسة للوزراء، على الرغم من الخلافات العرضية داخل ائتلافها بشأن ضرائب البنوك، والمساعدات لأوكرانيا، وخطط مساعدة الإيطاليين الأكثر فقرًا. وظلت نسب تمثيلها في البرلمان ثابتة حيث أشرفت على ثالث أطول حكومة خدمة في البلاد منذ أن أصبحت إيطاليا جمهورية.

تغيّر توجهات الرأي العام

يعود جزء من نجاحها إلى تغير توجهات الرأي العام تجاه قضايا مثل تنامي المعارضة للحرب في غزة، والتي لم تُعزز ائتلاف يسار الوسط، وفق "بلومبرغ".

في السياق، قال رئيس مؤسسة يوتريند لاستطلاعات الرأي لورينزو بريجلياسكو: "أتوقع أن تركز ميلوني ويمين الوسط على فكرة أنّ المعارضة تفتقر إلى المصداقية، وأنها لا تتمتع بقيادة قوية".

وأضاف: "حتى لو لم تكن حكومة ميلوني في قمة شعبيتها، فإنّ الائتلاف المناهض لميلوني لا يُعتبر مفضلًا بما يكفي لدى الناخبين".

منذ عام2019، لم يتفوق الحزب الديمقراطي وحركة النجوم الـ5 على يمين الوسط، إلا 4 مرات من أصل 15 محاولة ترشح، وفقًا لموقع يوتريند.

يتنافس الحزبان، اللذان يحتلان المركزين الـ2 والـ3 في استطلاعات الرأي، على قيادة المعارضة بقيادة ميلوني.

يقود رئيس الوزراء السابق جوزيبي كونتي، حركة النجوم الخمس، بينما يقود إيلي شلاين حزب الديمقراطيين. وصرح كابيروتشي، أستاذ التاريخ السياسي، بأنه من غير المرجح أن يعترف الطرفان بتفوق بعضهما البعض.

بدوره، قال رئيس شركة هايغراوند الاستشارية والمسؤول الحكومي الإيطالي السابق بنيامينو إردي، إنّ التحالفات الحزبية هي "ثمن الحكم".

وأضاف: "لا يمكن لأيّ حزب أن يفوز بمفرده، ولذلك لطالما رُبطت التحالفات الواسعة بين الحزبين، وغالبًا ما تُخفي تناقضات عميقة لا تظهر إلا بعد تولي السلطة".