نفى رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز، أيّ صلة بين اعتراف أستراليا بدولة فلسطينية وهجوم شاطئ بوندي، الذي استهدف تجمعًا يهوديًا، وأودى بحياة 15 شخصًا وإصابة 42 آخرين.
وقال رئيس الوزراء في تصريح لقناة ABC، بأنه لا يقبل أيّ صلة بين اعتراف أستراليا بدولة فلسطينية وهجوم شاطئ بوندي في سيدني.
وجاء هذا التصريح بعد أن اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ألبانيز بـ"تأجيج نيران معاداة السامية" من خلال اعترافه بوجود دولة فلسطينية.
وأشار نتانياهو خلال كلمة متلفزة إلى رسالة بعثها إلى نظيره الأسترالي أنتوني ألبانيز في أغسطس، بعد إعلان كانبيرا اعترافها بالدولة الفلسطينية، وقال، "قبل 3 أشهر كتبت إلى رئيس وزراء أستراليا أنّ سياستكم تصب الزيت على نار معاداة السامية".
وكانت أستراليا من بين الدول التي أعلنت اعترافها بالدولة الفلسطينية خلال حرب غزة.
هجوم سيدني
وأعلنت السلطات الأسترالية الاثنين، أنّ والدًا ونجله نفذا الهجوم على شاطئ بونداي في سيدني، تزامنًا مع احتفالات بعيد يهودي، ما أدى إلى مقتل 15 شخصًا، واصفة الهجوم بأنه عمل "إرهابي" و"معاد للسامية".
وارتفع عدد القتلى من 11 إلى 15 فجر الاثنين، أصغرهم فتاة تبلغ 10 سنوات توفيت في مستشفى للأطفال، بينما أكبرهم يبلغ 87 عامًا، وفق شرطة ولاية نيو ساوث ويلز.
وأضافت الشرطة، أنّ 42 شخصًا ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات.
وكشفت الشرطة الاثنين، أنّ مطلقَي النار رجل في الـ50 من عمره ونجله البالغ 24 عامًا.
وقال مفوض شرطة نيو ساوث ويلز مال لانيون للصحافيين، إنّ المهاجم البالغ "50 عامًا لقي حتفه. وذاك البالغ 24 عامًا في المستشفى حاليًا". وأضاف "يمكنني القول إننا لا نبحث عن مهاجم إضافي".
وقال رئيس حكومة الولاية كريس مينز خلال مؤتمر صحافي، "خُطط هذا الهجوم لاستهداف الجماعة اليهودية في سيدني في اليوم الأول من عيد حانوكا" الذي كان يُحتفل به عند الشاطئ تزامنًا مع الهجوم.
وأكد لانيون في مؤتمر صحافي، أنه "وبناءً على ملابسات الحادث الذي وقع هذا المساء عند الساعة 21:36، أعلنت أنّ ما جرى يعدّ عملًا إرهابيًا".
وأضاف، "عثرنا على عبوة بدائية الصنع في سيارة مرتبطة بالمهاجم الذي قُتل".
وبحسب الشرطة، وقع الهجوم قرابة الساعة 18:45 الأحد (07:45 ت غ) على شاطئ بونداي الأشهر في أستراليا، والذي يشهد عادة ازدحامًا كبيرًا في عطلات نهاية الأسبوع من المتنزهين والسباحين وراكبي الأمواج والسياح.