أعلنت الحكومة الكوبية أمس الأحد أن العملية العسكرية الأميركية في فنزويلا أسفرت عن مقتل 32 ضابطا كوبيا يوم السبت، وذلك في أول اعتراف رسمي بسقوط قتلى.
ووفقا لبيان أذاعه التلفزيون الرسمي الكوبي ليل الأحد، فإن ضباط الجيش والشرطة الكوبيين كانوا في مهمة كان ينفذها جيش الدولة الكاريبية بناء على طلب حكومة فنزويلا.
ولم يتضح بعد طبيعة العمل الذي كان الكوبيون يقومون به في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية، لكن كوبا حليف وثيق لحكومة فنزويلا وقد أرسلت قوات عسكرية وشرطية للمساعدة في العمليات لأعوام.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أثناء عودته من فلوريدا إلى واشنطن ليلة الأحد: "كما تعلمون، قتل الكثير من الكوبيين بالأمس. كان هناك الكثير من الموت على الجانب الآخر. ولا توجد وفيات في جانبنا".
اعتقال مادورو
يوم السبت، هاجمت القوات الأميركية فنزويلا واحتجزت مادورو، الذي واجه تنديدات على نطاق واسع باعتباره زعيما غير شرعي، وزوجته سيليا فلوريس.
وكان ترامب يحث مادورو على التخلي عن السلطة ويتهمه بدعم عصابات المخدرات التي صنفتها واشنطن جماعات إرهابية، زاعما أنها مسؤولة عن آلاف الوفيات في الولايات المتحدة المرتبطة بتعاطي المخدرات غير القانونية.