أرجأ وزراء خارجية دول عربية، اجتماعًا كان مقررًا في رام الله بالضفة الغربية اليوم السبت، وذلك لبحث تطورات الأوضاع في غزة والإعداد لمؤتمر دولي خلال الشهر المُقبل.
وقال مسؤول إسرائيلي اليوم إنّ إسرائيل لن تسمح بعقد اجتماع مزمع في مدينة رام الله بالضفة، وذلك بعد منع قدوم وزراء عرب كانوا يعتزمون الحضور.
تأتي هذه الخطوة بعد أيام من إعلان حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو عن واحدة من أكبر عمليات توسيع المستوطنات في الضفة منذ سنوات، مما يسلط الضوء على تصاعد التوتر بشأن قضية الاعتراف الدولي بدولة فلسطينية مستقبلية.
ويأتي اجتماع السبت قبل المؤتمر الدولي المقرر عقده في نيويورك في الفترة من 17 إلى 20 يونيو، برئاسة مشتركة بين فرنسا والسعودية، لمناقشة قضية إقامة دولة فلسطينية، والتي تعارضها إسرائيل بشدة.
الأردن يدين
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن وفد كبار المسؤولين العرب الذي كان من المقرر أن يزور رام الله، ويضم وزراء خارجية الأردن ومصر والسعودية والبحرين، أرجأ الزيارة "في ضوء تعطيل إسرائيل لها من خلال رفض دخول الوفد عبر أجواء الضفة الغربية"، مضيفة أن هذا المنع "يمثل خرقًا فاضحًا".
وطلب الوزراء موافقة إسرائيل للسفر إلى الضفة الغربية من الأردن.
وقال مسؤول إسرائيلي إن الوزراء يعتزمون المشاركة في "اجتماع استفزازي" لمناقشة دعم إقامة دولة فلسطينية.
وأضاف "مثل هذه الدولة ستصبح بلا شك دولة إرهابية في قلب أرض إسرائيل.. لن تتعاون إسرائيل مع مثل هذه التحركات التي تهدف إلى الإضرار بها وبأمنها".
وقال مصدر سعودي لرويترز إن وزير خارجية المملكة الأمير فيصل بن فرحان آل سعود أرجأ زيارة كانت مقررة إلى الضفة الغربية واتجه إلى دمشق حيث التقى بالرئيس الانتقالي أحمد الشرع.