hamburger
userProfile
scrollTop

ذكرى الغزو العراقي للكويت.. الحدث الذي غيّر وجهة الشرق الأوسط

المشهد

اليوم احياء ذكرى الغزو العراقي للكويت(إكس)
اليوم احياء ذكرى الغزو العراقي للكويت(إكس)
verticalLine
fontSize

تحل اليوم ذكرى الغزو العراقي للكويت الحدث الذي يجمع الكل على أنه مهد لتغيير وجهة المنطقة وأدخل خصوصا العراق في متاهة لم يستع بعد الخروج منها.

الغزو العراقي للكويت

وقع الغزو العراقي للكويت في 2 أغسطس 1990، عندما اجتاحت القوات العراقية بسرعة الدولة المجاورة، مما أدى إلى أعمال نهب واسعة النطاق وعنف شديد ضد السكان الكويتيين.

وتغلبت القوات العراقية بسرعة على القوات الكويتية، التي كانت محدودة العدد نسبياً، وغادر الشيخ جابر الأحمد الصباح، أمير الكويت الأسبق، إلى السعودية.

وتعلل صدام حسين حينها بوجود ثورة ضد الشيخ جابر الأحمد الصباح، أمير الكويت الأسبق.

وفي عهد الرئيس صدام حسين، برز العراق كقوة عسكرية في الخليج العربي عقب الحرب العراقية الإيرانية، إلا أنه واجه صعوبات مالية كبيرة تفاقمت بسبب انخفاض أسعار النفط والديون الضخمة.

وأججت طموحات حسين للقيادة الإقليمية الأعمال العدائية مع الكويت، لا سيما بشأن المطالبات الإقليمية والنزاعات على إنتاج النفط.. ولايزال الكويتيون يستحضرون ذكرى الغزو العراقي للكويت بكثير من المرارة.

ردود فعل دولية قوية

أثار الغزو رد فعل دولي قوي، مما أدى إلى فرض عقوبات اقتصادية على العراق وتعبئة تحالف متعدد الجنسيات لاستعادة سيادة الكويت. وبعد فشل الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة، بدأ العمل العسكري في يناير1991 بعملية عاصفة الصحراء التي أطلقها تحالف تقوده الولايات المتحدة وبقرار من الأمم المتحدة، انتهى بتحرير الكويت في 28 فبراير1991.

خلّف الصراع ندوبًا عميقة في المنطقة، شملت أضرارًا بيئية واسعة النطاق وعدم استقرار سياسي مستمر في العراق، مما أدى في النهاية إلى مزيد من الأعمال العسكرية واحتلال طويل الأمد في السنوات التي تلت ذلك. ولا يزال إرث الغزو يؤثر على الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط حتى اليوم.

وبنهاية عاصفة الصحراء باتت الولايات المتحدة القوة العسكرية الأبرز في العالم فيما لعب ذلك الصراع القصير دوراً في تسريع تفكك الاتحاد السوفياتي السابق.