كشفت وسائل الإعلام في الساعات الأخيرة عن اختفاء حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس نيميتز" التي كانت في طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط عن أنظمة التتبع ما أثار العديد من التساؤلات حول مصيرها. فما قصة اختفاء حاملة الطائرات الأميركية؟
ما سر اختفاء حاملة الطائرات الأميركية؟
اختفاء حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس نيميتز" كشفت عنه موقع Marine Vessel Traffic المتخصص في مراقبة حركة الملاحة الذي أكد أن الحاملة التي كانت في طريقها إلى منطقة الشرق الأوسط أوقفت جهاز التتبع الخاص بها خلال هذه الرحلة منذ يوم 17 يونيو، دون تحديد وجهتها النهائية.
ووفق الموقع فإن آخر احداثيات التي تم تسجيلها بخصوص موقع حاملة الطائرات الأميركية كان في المياه بين ماليزيا وإندونيسيا، متجهة نحو الشمال الغربي بسرعة 19 عقدة.
يذكر أن حاملة الطائرات الأميركية كانت غادرت يوم الاثنين الماضي بحر الصين الجنوبي متجهة نحو الغرب.
وبدأت الحاملة رحلتها الجديدة بعد الغاء زيارة كانت مقررة إلى فيتنام.
التقديرات تؤكد كذلك أن حاملة الطائرات الأميركية التي اختفت عن أجهزة التتبع قد تكون في طريقها إلى منطقة الخليج خصوصا وأن رحلتها انطلقت بعد إعلان واشنطن عن ارسال المزيد من التعزيزات العسكرية للمنطقة وذلك في خضم التصعيد الأخير بين إيران وإسرائيل.
اختفاء حاملة الطائرة الأميركية فتح الباب أمام العديد من التساؤلات حيث تساءل البعض عن سر هذا الاختفاء المفاجئ وهل تكون قد عانت من مشاكل أثناء رحلتها. في المقابل، أكد بعض المحللين أن السفن يمكن تعطيل أجهزة تتبعها لتجنب الرادارات وحتى لا يقع تحديد موقعها واستهدافها.
ومنذ نحو أسبوع اندلعت الحرب بين إسرائيل وإيران بعد هجوم مباغت فجر الجمعة الماضي نفذته القوات الإسرائيلية استهدف مواقع وقيادات عسكرية وعلماء نوويين.