أعلنت إيران السبت أنها لم تعد ملزمة بـ"القيود" المرتبطة ببرنامجها النووي مع انتهاء مدة اتفاق دولي أبرم قبل 10 أعوام.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان "كل التدابير (الواردة في الاتفاق) بما يشمل القيود على البرنامج النووي الإيراني والآليات ذات الصلة، تعتبر منتهية"، مؤكدة "التزام إيران الثابت بالدبلوماسية".
البرنامج النووي الإيراني
وأعلنت الوزارة أن قرار مجلس الأمن رقم 2231 الصادر عام 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني، قد انتهت مفاعيله رسميا اليوم السبت 18 أكتوبر 2025، مؤكدة أن جميع القيود والآليات المرتبطة به أصبحت بحكم الملغاة.
وشددت في بيانها على ضرورة رفع الملف النووي الإيراني من جدول أعمال مجلس الأمن المدرج تحت بند "منع الانتشار"، مشيرة إلى أن برنامج طهران النووي يجب أن يعامل أسوة بأي برنامج نووي لدولة عضو في معاهدة عدم الانتشار لا تمتلك سلاحا نوويا.
مواقف دول الترويكا الأوروبية
وانتقد البيان بشدة مواقف دول الترويكا الأوروبية وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، متهما إياها بإساءة استخدام آلية فض النزاعات في الاتفاق النووي بتوجيه من الولايات المتحدة، واصفا هذه التحركات بأنها "باطلة قانونيا وعديمة الأثر".
كما دعت طهران الأمين العام للأمم المتحدة إلى تصحيح ما اعتبرته "معلومات مغلوطة" نشرت على الموقع الإلكتروني للمنظمة بشأن إعادة تفعيل العقوبات السابقة.
وفي السياق ذاته، أدانت إيران ما وصفته بـ"الهجمات العسكرية الإسرائيلية والأميركية" التي استهدفت أراضيها ومنشآتها النووية السلمية، معتبرة أنها تمثل "انتهاكا خطيرا للقانون الدولي ولآليات نظام منع الانتشار النووي".
وأعربت عن تقديرها لمواقف روسيا والصين والدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز الرافضة للتحركات الأوروبية.