hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - "يدير المعركة ضد الشرع".. هل عاد ماهر الأسد إلى سوريا؟

المشهد

النظام السوري دفع بتعزيزات عسكرية للسيطرة على الأوضاع (رويترز)
النظام السوري دفع بتعزيزات عسكرية للسيطرة على الأوضاع (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • مقتل المئات في اشتباكات بين فلوس الأسد وعناصر النظام.
  • باحث سياسي: ماهر الأسد يُدير المعارك من روسيا.
  • خبير إستراتيجي: الأوضاع في سوريا تسير نحو الأسوأ.

مع تصاعد الأحداث في منطقة الساحل السوري خلال الساعات الماضية، برز اسم ماهر الأسد من جديد في الساحة السورية على الرغم من سقوط نظام عائلته في الثامن من ديسمبر من العام الماضي.

بدأت الأحداث في منطقة الساحل السوري بإعلان الضابط السابق في الجيش السوريّ، غياث دلا، تشكيل مجلس عسكري يهدف إلى "تحرير سوريا" فيما تُشير التقارير إلى أن هذا الضابط على صلة مباشرة مع ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري السابق، وكان من القادة المقربين من النظام الإيراني.

بدورها دفعت السلطات السورية بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى هناك في محاولة منها للسيطرة على الأحداث المتصاعدة، بينما تتحدث تقارير حقوقية عن مقتل المئات من السوريين خلال هذه الاشتباكات.

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال في بيان له اليوم السبت، إن قوات النظام السوري قتلت أكثر من 300 مدني علوي خلال الساعات الماضية على خلفية الأحداث هناك.

وأمام التطورات الأخيرة تتزايد المخاوف من تفاقم الأوضاع الأمنية في سوريا فيما أبدت دول عربية وأوروبية مخاوفها بسبب التطورات الأخيرة هناك.

وتطرح التحركات الأخيرة لفلول الأسد الكثير من الأسئلة لعل أبرزها ما هي الجهة التي تقف خلف هذا التمرد؟

هل عاد ماهر الأسد إلى سوريا؟

في التفاصيل، قال الباحث السياسي السوري رضوان الأطرش، إن ما يحدث في منطقة الساحل السوري أمر يدعو للأسف لأنه يعرقل عملية الانتقال السياسي والاستقرار في البلاد، لافتا إلى أن هذه التطورات تأتي بعد أيام قليلة من الحوار الوطني والذي كان يمهد للإعلان عن تشكيل حكومة جديدة في البلاد مع استكمال المؤسسات الدستورية.

ورأى الأطرش في لقاء له مع برنامج "إستراتيجيا" على قناة "المشهد" أن الرئيس السوري السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر بالإضافة إلى إيران هم من يقفون خلف هذا التمرد، لافتا إلى أن ما يجري في منطقة الساحل السوري ليست محاولة للانقلاب على أحمد الشرع لأن الانقلاب يحتاج إلى حاضنة اجتماعية وهو غير متوفر في هذه الحالة.

وأشار إلى أن عددا من أبناء الطائفة العلوية استنكروا وأدانوا هذه التحركات، موضحا أن الإدارة السورية الجديدة ارتكبت خطأ بعدم إلقاء القبض على قيادات الجيش السوري السابقين ومحاكمتهم بمجرد سقوط الأسد.

وقال إن التمرد الحالي يقوده مجموعة من الضباط السابقين الفارين من العدالة، لافتا إلى أن من يدير هذه العمليات هو ماهر الأسد من مقر إقامته في موسكو.

وتحدث الأطرش عن الأطراف الدولية الأخيرة التي لها مصلحة في عدم استقرار سوريا من بينها إيران و"حزب الله" بالإضافة إلى روسيا التي التزمت الصمت منذ بدء تصاعد الأحداث، لافتا إلى أن هذه الدول لا ترغب في وصول سوريا إلى مرحلة الاستقرار.

اقتتال داخلي

من جانبه، قال الخبير الإستراتيجي اللواء سيد غنيم، إن ما يحدث في منطقة الساحل هي عملية منظمة وليست تحركات فردية من ميليشيات، موضحا أن الجيش السوري كان جيشا نظاميا ولم يكن مليشيات وبالتالي التحركات الأخيرة هي تحركات منظمة.

وعبّر غنيم عن خوفه من تفاقم الأوضاع هناك. وقال "للأسف هناك في سوريا الآن اقتتال بين قوات قسد والقوات المدعومة من تركيا.. الآن في منطقة الساحل السوري نشهد معارك".

وعن احتمالات تعرض رئيس الإدارة السورية أحمد الشرع للاغتيال، قال غنيم إن الشرع مستهدف من أكثر من فصيل وجهة فمن الطبيعي أن يكون معرضا للاغتيال خلال الفترة الحالية ومستقبلا أيضًا.