بعدما توقف عن عمله في الملف لعامين، استأنف قاضي التحقيق في انفجار مرفأ بيروت طارق البيطار الخميس إجراءاته القضائية، مدّعيا على 10 موظفين بينهم 7 مسؤولين عسكريين وأمنيين.
وقبل أن يبدأ طارق البيطار باستجواب المدعى عليهم في الجريمة الكبيرة الشهر المقبل، نشرت مصادر عدة أسماء الأشخاص الذين ادعى عليهم القاضي وهم كالتالي مع تحديد وظيفتهم:
مروان كعكي – موظف في المرفأ
محمد قصابية- موظف في المرفأ
ربيع سرور – مسؤول الأمن في العنبر رقم 12
العميد ريمون خوري مدير عام الجمارك
العميد عادل فرنسيس – الجمارك
العميد نجم الاحمدية – الأمن العام
العميد منح صوايا – عميد سابق في الأمن العام
محمد حسن مقلد – عميد سابق في الأمن العام
العميد مروان عيد – الجيش اللبناني
العميد ادمون فاضل – مدير المخابرات السابق
القاضي طارق البيطار يستأنف عمله في قضية انفجار مرفأ بيروت
تزامنا مع الادعاء على أشخاص جدد في الملف، حدد القاضي جلسات استجواب لكل من غراسيا القزي وهي عضو المجلس الأعلى للجمارك والعميد المتقاعد أسعد الطفيلي وهو رئيس المجلس الأعلى للجمارك.
ومنذ الانفجار الهائل الذي وقع في 4 أغسطس 2020، وأسفر عن مقتل أكثر من 220 شخصًا وإصابة أكثر من 6500، غرقت القضية في متاهات سياسية لم يتم التخلص منها حتى اليوم.
ويبدو أن القاضي طارق البيطار اتخذ قرار استئناف عمله في الملف بعد انتخاب جوزيف عون رئيسًا للجمهورية وتكليف السفير نواف سلام تشكيل الحكومة، ما اعتبر كثيرون أنه يدلّ على تغيّر في موازين القوى السياسية في لبنان.
وتعهّد رئيس الجمهورية وكذلك رئيس الحكومة المكلف في أولى خطاباتهما بالعمل على تكريس "استقلالية القضاء" ومنع التدخّل في عمله.
ومن المتوقع أن يبدأ البيطار اعتباراً من 7 فبراير باستجواب المطلوبين، بالإضافة إلى عقد جلسات تحقيق خلال شهري مارس وأبريل مع مدّعى عليهم سابقين بينهم وزراء ونواب وقادة أمنيون وعسكريون وقضاة وموظفون في المرفأ وإداريون.
وسيعمل البيطار على اختتام التحقيق في واحد من أهم الملفات القضائية، وإحالته بعد ذلك إلى النيابة العامة التمييزية تمهيدا لإصدار القرار الاتهامي.
ويعتبر انفجار مرفأ بيروت أحد أكبر الانفجارات غير النووية في العالم.
والمعلوم حتى اليوم هو أن كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم كانت مخزنة داخل المرفأ من دون أي إجراءات وقاية.
وبعد الكارثة، تبيّن أن مسؤولين كبار في الدولة اللبنانية كانوا على علم بمخاطر تخزين مادة نيترات الأمونيوم ولم يفعلوا شيئا لتفادي المصيبة.