hamburger
userProfile
scrollTop

حصيلة جديدة.. ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في إيران

وكالات

تواصل الاحتجاجات في إيران ومقتل 35 شخصًا بينهم 4 أطفال و2 من عناصر قوات الأمن (أ ف ب)
تواصل الاحتجاجات في إيران ومقتل 35 شخصًا بينهم 4 أطفال و2 من عناصر قوات الأمن (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • قوات الأمن اعتقلت ما لا يقل عن 1200 شخص منذ اندلاع الاحتجاجات.
  • التظاهرات امتدت رقعتها إلى 27 محافظة من أصل 31 في البلاد.
  • مطالب بفتح تحقيقات مستقلة في أعمال العنف وسقوط الضحايا.

أفادت تقارير إعلامية بارتفاع عدد القتلى جراء الاحتجاجات المتواصلة في إيران إلى 35 شخصًا، من بينهم 4 أطفال و2 من عناصر قوات الأمن الإيرانية، وذلك حسب منظمة نشطاء حقوق الإنسان، وفق ما نقلته صحيفة الغارديان.

وذكر التقرير أن قوات الأمن اعتقلت ما لا يقل عن 1200 شخص منذ اندلاع الاحتجاجات قبل 9 أيام، والتي امتدت رقعتها إلى 27 محافظة من أصل 31 في البلاد، في مؤشر على اتساع نطاق الحراك الشعبي.

ونقلا عن وكالة فارس شبه الرسمية، أشار التقرير إلى إصابة نحو 250 عنصرًا من الشرطة، إضافة إلى 45 عنصرًا من قوات الباسيج، خلال المواجهات المرتبطة بالاحتجاجات.

مطالب بتحقيقات

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الداخلية وتكثيف الإجراءات الأمنية، وسط دعوات محلية ودولية لضبط النفس واحترام الحق في التظاهر السلمي، ومطالب بفتح تحقيقات مستقلة في أعمال العنف وسقوط الضحايا.

وتشهد إيران منذ أيام موجة احتجاجات هي الأوسع منذ سنوات، وسط قناعة لدى شريحة من الإيرانيين، بأن اللحظة الراهنة تمثل فرصة نادرة لمواجهة النظام حسل تقرير للغارديان.

وقد أدى الانهيار الحاد في قيمة العملة الوطنية وتدهور الأوضاع المعيشية إلى تفجر غضب مكبوت، سرعان ما خرج إلى الشوارع وتحول من مطالب اقتصادية إلى شعارات سياسية تطعن في شرعية الحكم نفسه.

وانطلقت الشرارة الأولى عبر إغلاق التجار لمحالهم احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد التظاهرات بسرعة من طهران إلى نحو 32 مدينة.

ومع اتساعها، تحوّلت الهتافات من رفض الغلاء وتدهور العملة إلى شعارات سياسية صريحة، مثل "الموت للديكتاتور" و"المرأة، الحياة، الحرية"، في استعادة مباشرة لخطاب احتجاجات 2022.