قرر القضاء الجزائري يوم أمس إيداع الكاتبة زينب مليزي السجن مؤقتا وذلك من أجل تهمة إهانة موظف عمومي وفق ما كشفته الصحافة الجزائرية. فمن هي زينب مليزي؟
من هي زينب مليزي؟
وقالت تقارير محلية إن قاضي محكمة بئر مراد رايس في العاصمة أمر بحبس الكاتبة والناشرة زينب مليزي مؤقتا من أجل تهمة إهانة موظف عمومي.
وتعرف زينب مليزي البالغة من العمر 65 عاما في الأوساط الثقافية الجزائرية باسم سليمة وهي زوجة الكاتب والسياسي الجزائري المعروف عبد العزيز غرمول.
وقالت منظمة حقوقية إن زينب مليزي تلاحق من أجل تهم تتعلق بإهانة موظف عمومي، وتهديد موظف أثناء تأدية مهامه، وعدم الامتثال لاستدعاءات رسمية.
وكانت النيابة العامة الجزائرية أمرت إحالتها إلى المحاكمة وإيداعها الحبس المؤقت.
وبخصوص تفاصيل القضية التي حبست مليزي من أجلها فتعود لنشرها تعليقا على موقع "فيسبوك انتقدت فيه ممارسات رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني ورئيسة الهلال الأحمر الجزائري، ابتسام حملاوي، رأت أنها تسيء التسيير داخل المؤسستين اللتين ترأسهما الأخيرة.
ومثلت مليزي أمام النيابة العامة يوم الأربعاء الماضي والتي أجلت استنطاقها لليوم الموالي وطالبتها بالحضور مرفوقة بجواز سفرها ليقع بعدها حبسها مؤقتا.
ووفق لجنة الدفاع عن مليزي حدد يوم الخميس 6 نوفمبر المقبل لمثولها أمام المحكمة من أجل محاكمتها وإصدار الحكم الذي تراه صالحا بشأنها.
ويأتي توقيف مليزي تزامنا مع مشاركتها في معرض الكتاب الدولي بالجزائر حيث كانت تنشر مقاطع فيديو من داخل المعرض ما جعل التفاعل واسعا مع خبر اعتقالها ومحاكمتها من أجل تدوينة.
ونددت منظمات حقوقية جزائرية في منشورات عديدة بقرار توقيف الكاتبة والناشرة الجزائرية من أجل تعبيرها عن رأيها مطالبة بإطلاق سراحها ومواصلة التحقيق معها على تلك الحال.