لقي صبيّان في سن المراهقة مصرعهما في حادث مساء أمس في الساعة 6:00 مساءً بتوقيت غرينتش في كارديف عاصمة ويلز.
وترددت أنباء تفيد بأنّ الشرطة كانت تطاردهما، بحسب ما قاله ألون مايكل مفوض الشرطة والجريمة في جنوب ويلز.
ولا تزال العلاقة بين الحادثة وأعمال الشغب غير واضحة، حيث تقول الشرطة أيضا إنّ الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي التي تفيد بتورط ضباط في مطاردة للشرطة غير صحيحة.
وواجه أفراد الشرطة ما أسموه بـ "اضطرابات واسعة النطاق"، إذ تم إضرام النيران في سيارتين على الأقل، حيث استمرت التوترات التي تورط فيها العشرات من الشبان، لساعات.
واندلعت أعمال شغب في الشارع نحو الساعة 8:00 مساءً.
وصوّب شبان غاضبون الألعاب النارية نحو ضباط الشرطة، ما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 12 ضابطا.
ومع استمرار الاضطرابات في الساعات الأولى من الصباح، توجه محتجون إلى طريق رئيسي حيث حاولت الشرطة تفريقهم.
من جهتها، قالت شرطة جنوب ويلز، إنّ التركيز الآن على "التحقيق الكامل في ظل المشاهد المروّعة التي حدثت في كارديف".