تمكن هاكر تركي من اختراق رقم هاتف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حيث أجرى معه اتصالا عبر مكالمة فيديو قصيرة، قبل أن ينشر مقطعا وجيزا من المكالمة وصورة للوزير على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
الوزير يجيب
المفارقة أن كاتس أجاب على الاتصال، لكنه سارع إلى إغلاق الخط بعد أن بدأ الهاكر بتوجيه الشتائم له.
ورغم أن المقطع المنشور قصير جدا، إلا أن الحادثة أثارت جدلا واسعا في الأوساط الإسرائيلية.
وفي تغريدة له على منصة "إكس" مساء الخميس، أكد كاتس حصول المكالمة، مشيرا إلى أن "عصابات منظمة من مختلف دول العالم تتصل بهاتفه المدني غير السري وتترك رسائل كراهية وتهديدات".
وأضاف أنه يتوقع استمرار هذه الاتصالات والتهديدات، لكنه شدد على أنه سيواصل "إصدار الأوامر بالقضاء على قادة الإرهاب"، على حد قوله.
جاء هذا الاختراق في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية قصف مدينة غزة ومحاصرتها استعدادا لعملية برية واسعة.
وكان كاتس قد صرح مطلع الأسبوع بأن "إعصارا هائلا سيضرب سماء غزة، وستهتز أسطح أبراج الإرهاب".
كما تزامنت الحادثة مع أجواء توتر إقليمي متصاعد، بعد يومين فقط على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مجمعا في العاصمة القطرية الدوحة، كان يجتمع فيه قادة من حركة "حماس" لمناقشة مقترح أميركي لوقف إطلاق النار.