كشف مسؤول إسرائيلي أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لا يعتزم عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في المرحلة الحالية، مؤكدا أن أي اجتماع محتمل يبقى مشروطا بإحداث تغييرات واضحة في سلوك الحكومة الإسرائيلية.
مساعٍ أميركية–إسرائيلية
وبحسب ما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، يأتي هذا الموقف في وقت تحدثت فيه تقارير عن جهود يبذلها نتانياهو، بدعم من واشنطن، لترتيب لقاء مع الرئيس المصري، إلا أن هذه المساعي لم تثمر حتى الآن.
وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن الخلافات بين القاهرة وتل أبيب لا تزال قائمة، وعلى رأسها ملف قطاع غزة ومعبر رفح الحدودي، مشيرا إلى أن هذه القضايا تمثل جوهر التوتر بين الطرفين.
وأشار المصدر إلى أن مصر ترى أن إسرائيل لم تستبعد بشكل نهائي خيار تهجير الفلسطينيين، وهو ما تعتبره القاهرة "خطا أحمر" لا يمكن تجاوزه، ويحول دون أي تقارب سياسي أو لقاءات رفيعة المستوى.
الرفض القاطع
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد شدد، في أكثر من مناسبة، على الرفض المطلق لأي محاولات تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدا ضرورة الشروع في عملية إعادة إعمار قطاع غزة.
وجاء هذا الموقف خلال اتصال هاتفي أجراه السيسي مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، الخميس، حيث تناول الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصا المستجدات في قطاع غزة.
وأكد الزعيمان خلال الاتصال رفضهما القاطع لأي مساعٍ تستهدف تهجير الفلسطينيين، مشددين على أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة الاهتمام العربي والدولي.
كما اتفق الجانبان على أهمية التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، وفقا لما ورد في قرار مجلس الأمن رقم (2803)، باعتبارها إطارا لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.