hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - إيران تنتزع "الكنز الثمين".. هل تشتعل المواجهة مع إسرائيل؟

المشهد

طهران تعلن رسميا حصولها على كنز استراتيجي من داخل إسرائيل
طهران تعلن رسميا حصولها على كنز استراتيجي من داخل إسرائيل
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • طهران تعلن رسميا حصولها على كنز إستراتيجي من داخل إسرائيل.
  • الخطوة وُصفت بأنها واحدة من أخطر الضربات الاستخباراتية في تاريخ الصراع بين إيران وإسرائيل.

في خطوة وُصفت بأنها واحدة من أخطر الضربات الاستخباراتية في تاريخ الصراع بين إيران وإسرائيل، أعلنت طهران رسميًا حصولها على كنز استراتيجي من داخل إسرائيل.

وفي هذا الشأن، قال وزير المخابرات الإيراني إسماعيل خطيب للتلفزيون الرسمي يوم أمس الأحد، إنه سيتم قريبًا الكشف عن وثائق إسرائيلية مهمة حصلت عليها طهران، ووصفها بأنها "كنز دفين" سيعزز من قدرات إيران الهجومية.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية السبت الماضي، أن وكالات المخابرات الإيرانية حصلت على مجموعة كبيرة من الوثائق الإسرائيلية بالغة الأهمية.

وقال خطيب إن "الوثائق تتعلق بمنشآت نووية في إسرائيل وبعلاقاتها بالولايات المتحدة وأوروبا ودول أخرى وبقدراتها الدفاعية. ولم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من إسرائيل".

غموض إيراني

وللوقوف على آخر المستجدات في هذا الشأن، قال رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية الدكتور محمد محسن أبو النور، للإعلامية آسيا هشام في برنامج "المشهد الليلة" على قناة ومنصة "المشهد": "يبدو أن الضربة الاستخبراتية الإيرانية ضد إسرائيل التي تم الحديث عنها مؤخرًأ، هي ضربة معقدة جدًا، خصوصًا أن وسائل الإعلام الإيرانية عودتنا على أنها منفتحة تمام الإنفتاح على مثل هذه النوعية من التقارير، إلا أن الأخبار المتعلقة بهذه الضربة بالذات، لا تزال شحيحة جدًا حتى اللحظة".

وتابع قائلًا: "وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، أكد على هذه الضربة الاستخباراتية في بيان، ولكن من وجهة نظري الشخصية، هذا البيان كان مقتضبًا ولا يعبر عن حجم هذه العملية، خصوصًا أنها عملية ذات أهمية وحجم كبير للغاية".

وأردف بالقول: "هذه العملية الاستخباراتية تأتي ردًا على العملية الإسرائيلية المماثلة التي أعلن عنها نتانياهو في واقعة غير مسبوقة في العام 2018، عندما ظهر على الشاشات وأعلن أنه حصل على حمولة من الوثائق المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني". 

شكوك كبيرة
من جهته، قال كبير الباحثين في معهد البحوث الأمنية والقومية بجامعة تل أبيب يوحنان تصوريف لقناة "المشهد": "كل المعلومات التي تنشر من الطرف الإيراني في هذا الصدد تعود لفترة معينة، ولكن لغاية الآن لم يقدموا أي دليل أو إثبات حول ذلك".

وأضاف: "شخصيًا، لا أشكك أنه لم يحصل اختراق، ولكن الإعلان الإيراني عن عملية نوعية واستباقية من هذا النوع دون تقديم أي دليل، يجعلنا غير قادرين على تقييم هذا الإعلان أو التعامل معه".

واستطرد قائلًا: "إيران تواجه اليوم انتقادات كثيرة من جانب وكالة الطاقة النووية الدولية، كما أن مجلس الأمن في صدد اتخاذ قرار بالنسبة لطهران، الأمر الذي قد يضع الأخيرة في موقف محرج، بالتالي هي تسعى إلى التعتيم على ما يجري، وهو ما يفسر لجوءها إلى الحديث عن الضربة الاستخباراتية".