نفت القوات المسلحة المصرية ما تم تداوله من مزاعم على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص امتيازات حصل عليها ضباط القوات المسلحة المصرية، ووصف الجيش المصري في بيان هذه الشائعات بأنها "ادعاءات زائفة".
بيان القوات المسلحة المصرية
وفي بيان رسمي أوضحت القوات المسلحة المصرية إن ما جرى تداوله في الساعات الماضية على منصات التواصل الاجتماعي من حسابات مشبوهة لـ"قوى مناوئة" بالخارج باعتباره "وثائق" مرتبطة بالقوات المسلحة، إنما تهدف لإحداث فوضى وتوترات بنشر تلك الأوراق الملفقة وترويج أكاذيب حول أسماء قيادات سبق تقاعدها من الجيش المصري أو الخروج من الخدمة، وتقديمها على أنها مجموعة أوراق موثقة لها تمنحها الموثوقية والمصداقية.
كما أكد بيان القوات المسلحة المصرية أن شائعات حصول ضباط من الجيش على امتيازات على نحو يتعارض وأحكام الدستور والقانون، تخالف الواقع بالكلية، مؤكدا أن المؤسسة الوطنية لديها ثوابت راسخة ومبادئ تؤطر عملها الذي يقوم على حماية الوطن والحفاظ على الأمن والاستقرار، إلى جانب تعزيز دور مؤسسات وأجهزة الدولة كافة لتعميم القانون على الجميع من دون استثناءات.
القوى المناوئة
من ثم، شددت القوات المسلحة المصرية في بيانها على ضرورة عدم الوقوع في أفخاخ "القوى المناوئة" التي تتحرى إثارة البلبلة والتشكيك في مصداقة المؤسسات الوطنية، وطالب عدم الانسياق خلف أي "تصرفات غير مسؤولة"، في حين حث على أهمية تحري الدقة في المعلومات المتداولة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية والصادرة من خلال القوات المسلحة والمتحدث الرسمي باعتباره المصدر الوحيد للمعلومات.
وختم بيان القوات المسلحة المصرية حديثه بالتأكيد على أن الجيش في مصر هو جيش وطني مصري خالص، وسيبقى درعا وسيفا لحماية أرضه وشعبه، وكذلك صون الدستور وأحكام القانون.