hamburger
userProfile
scrollTop

أزمة عطش في نواكشوط.. ووزارة المياه تتحرّك

وكالات

إرسال أسطول من الصهاريج كحل مؤقت لتلبية احتياجات المواطنين في نواكشوط (إكس)
إرسال أسطول من الصهاريج كحل مؤقت لتلبية احتياجات المواطنين في نواكشوط (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • وزارة المياه: القطاع عاكف على توزيع الكميات المنتجة حاليا بشكل متساو وعادل بين مختلف الأحياء.
  • الحكومة تعمل على تعبئة موارد مالية إضافية لتوسعة منشآت الإنتاج وإنجاز محطة لتحلية مياه البحر.

أقرت وزارة المياه والصرف الصحي في موريتانيا بأزمة نقص المياه الصالحة للشرب التي تؤثر على مناطق مختلفة في العاصمة، إذ أعلنت تعبئة أسطول من الصهاريج كحل مؤقت لتلبية احتياجات المواطنين في النقاط الحساسة والمناطق غير المغطاة بشبكة التوزيع.

ويأتي نقص المياه الحاد في أحياء نواكشوط نتيجة للارتفاع الكبير في منسوب الطمي بمياه نهر السنغال، بفعل الأمطار الغزيرة التي عرفتها مناطق الضفة، إضافة إلى تأخير تنفيذ توسعة وتأهيل منشآت الإنتاج في آفطوط الساحلي، والذي كان من المخطط أن تنجز قبل سنة 2020، وفق ما جاء في البيان.


التوسع العمراني

وأشارت وزارة المياه والصرف الصحي إلى أن "إنتاج مياه الشرب خلال السنوات الماضية لم يواكب متطلبات التوسع العمراني الأفقي السريع الذي شهدته العاصمة نواكشوط، حيث انتقلت التوصيلات المنزلية من 50 ألف عام 2012 إلى قرابة 200 ألف حاليا، مع تمدد لطول شبكة التوزيع وصل إلى 2800 كيلومتر، بعد أن كان لا يتجاوز حاجز 600 كيلومتر".

وأعربت الوزارة عن أسفها بشأن تزايد حدة الأزمة، موضحة أن منشآت الإنتاج تعمل حاليا بصفة منتظمة، "والقطاع عاكف على توزيع الكميات المنتجة بشكل متساو وعادل بين مختلف أحياء العاصمة نواكشوط".

موارد مالية

وذكرت أن "الحكومة بتوجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قد خصصت الموارد المالية الضرورية لإعادة تأهيل منشآت آفطوط الساحلي وزيادة الإنتاج في حقل إديني وتنفيذ التغطية الشاملة بشبكة التوزيع في مدينة نواكشوط، كما يجري العمل على تعبئة موارد مالية إضافية لتوسعة منشآت الإنتاج الحالية وإنجاز محطة لتحلية مياه البحر، وهو ما سيمكن من تنويع مصادر الإنتاج، وتقوية وتأمين حاجيات المدينة من مياه الشرب".

وفي ختام البيان أشارت الوزارة إلى أن نسبة الطمي في مياه نهر السنغال بدأت تتراجع مما سيمكن بشكل مباشر من زيادة الإنتاج في الفترة المقبلة.